للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش (١).

٦٧٣/ ١٥٤ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سراة قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: أَوَ مَا تَقْرَأُ القُرْآنَ؟ {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَعَ أَصْحَابِهِ فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا وَصنَعَتْ لَهُ حَفصَةُ طَعَامًا فَسَبَقَتْنِي حَفْصَةُ، فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ: انْطَلِقِي فَأَلْقِى قَصْعَتَهَا، فأهوت أَنْ تَضَعَهَا بَيْنَ يَدِي النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَكفَأَتْهَا فَانْكَسَرَتِ القَصْعَةُ فَانْتَثَرَ الطَّعَامُ، فَجَمَعَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى الأَرْضِ، فَأَكَلُوا، ثُمَّ بَعَثْتُ بِقَصْعَتِي فَدَفَعَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى حَفْصَةَ، فَقَالَ: خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ وَكُلُوا مَا فِيهَا، قَالَتْ: فَمَا رَأَيْتُهُ في وَجْهِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم-".

ش (٢).

٦٧٣/ ١٥٥ - "أَرَادَ أَهْلُ بَريرَةَ أَنْ يَبِيعُوهَا وَيَشْتَرِطُوا الوَلَاءَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ".


(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج ١٤ ص ٢١١ رقم ١٨١٢٠ كتاب (الرد على أبي حنيفة) عن عروة، عن أبيه، عن عائشة بلفظه.
وفي سنن ابن ماجه ج ٢ ص ٩٩٨ كتاب (المناسك) باب: العمرة من التنعيم، حديث رقم ٣٠٠٠ عن عائشة بلفظه.
(٢) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج ١٤ ص ٢١٤ كتاب (الرد على أبي حنيفة) حديث رقم ١٨١٣٠ عن قيس بن وهب عن رجل من بني سوأة عن عائشة بلفظه.
وفي سنن ابن ماجه ج ٢ ص ٧٨٢ كتاب (الأحكام) - باب: الحكم فيمن كسر شيئًا، حديث رقم ٢٣٣٣ عن قيس بن وهب، عن رجل من بني سوأة، عن عائشة بلفظه.
وفي الزوائد: إسناده ضعيف للجهالة بالتابعي.

<<  <  ج: ص:  >  >>