للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧٣/ ١٥٢ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: يا أبا بَكْرٍ! إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي آكُلُ حَيْسًا فَعَرَضَتْ لِي نَوَاةٌ فِي حَلْقِي، (قال) فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: هُوَ مَا تَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: عَبِّرْهَا أَنْتَ، فَقَالَ: [يُخَانُ] في غَنِيمَتِكَ".

الديلمي (١).

٦٧٣/ ١٥٣ - "خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَجَّة الوَدَاعِ مُوَافِينَ لِهِلاَلِ ذِي الحِجَّةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ، فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، فَكَانَ مِنَ القَوْمِ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ، فَكُنْتُ أَنَا مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَخَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ فَأَدْرَكَنِي يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَا حَائِضٌ لَم أَهِلَّ مِنْ عُمْرَتِي، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ للنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: دَعِي عُمْرَتَكِ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ، وَامْتَشِطِي، وَأَهِلِّي بِالحَجِّ. فَفَعَلْتُ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الحَصْبَةِ (*)، وَقَدْ قَضَى اللهُ - تَعَالَى- حَجَّنَا أَرْسَلَ مَعِي عَبْدَ الرحْمنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْدَفنِي وَخَرَجَ بِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، فَقَضَى اللهُ - تَعَالَى- حَجَّنَا وَعُمْرَتَنَا، لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا صَوْمٌ".


= وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل سعد بن معاذ - رضي الله عنه - ج ٩ ص ٣٠٩ حديثا عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظ: لما مات سعد بن معاذ بكى أبو بكر، وبكى عمر - رضي الله عنهما - لبكاء أبي بكر فقلت لعائشة: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبكي؟ قالت: ولكنه كان يقبض لحيته - صلى الله عليه وسلم -.
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف.
(١) الحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب - تحقيق السعيد بن بسيوني زغلول ج ٥ ص ٣٠٧، ٣٠٨ حديث ٨٢٧٣ عن عائشة بلفظه.
وما بين القوسين من الديلمي.
(*) هي ليلة نزول الحجاج بالمحصب حين نفروا من منًى بعد أيام التشريق ويسمى ذلك النزول تحصيبًا، والحصب موضع بمكة على طريق منى والحديث رواه مسلم بلفظه: كنز العمال ج ٥، ص ٢٧٨ رقم ١٢٨٧٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>