٦٧٣/ ١٥٢ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: يا أبا بَكْرٍ! إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي آكُلُ حَيْسًا فَعَرَضَتْ لِي نَوَاةٌ فِي حَلْقِي، (قال) فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: هُوَ مَا تَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: عَبِّرْهَا أَنْتَ، فَقَالَ:[يُخَانُ] في غَنِيمَتِكَ".
= وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل سعد بن معاذ - رضي الله عنه - ج ٩ ص ٣٠٩ حديثا عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظ: لما مات سعد بن معاذ بكى أبو بكر، وبكى عمر - رضي الله عنهما - لبكاء أبي بكر فقلت لعائشة: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبكي؟ قالت: ولكنه كان يقبض لحيته - صلى الله عليه وسلم -. قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف. (١) الحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب - تحقيق السعيد بن بسيوني زغلول ج ٥ ص ٣٠٧، ٣٠٨ حديث ٨٢٧٣ عن عائشة بلفظه. وما بين القوسين من الديلمي. (*) هي ليلة نزول الحجاج بالمحصب حين نفروا من منًى بعد أيام التشريق ويسمى ذلك النزول تحصيبًا، والحصب موضع بمكة على طريق منى والحديث رواه مسلم بلفظه: كنز العمال ج ٥، ص ٢٧٨ رقم ١٢٨٧٨.