رجلا من أصحابي يحرسني الليلة، فبينا أنا على ذلك إذ سمعنا صوت السلاح فقال: من هذا؟ قال: أنا سعد بن أبي وقاص جئت لأحرسك، فجلس يحرسه، ونام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى سمعت غطيطه".
أبو نعيم (١).
٦٧٣/ ١٤٨ - "خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع موافينَ لهلال ذي الحجة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهل، فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة، فقال من القوم: لئن صدقت رؤياك كانت ملحمة".
الديلمي (٢).
(١) الحديث في كتاب السنة لابن أبي عاصم الضحاك بن مجلد الشيباني ج ٢ ص ٦١٥ باب: ما ذكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضل سعد، حديث رقم ١٤١١ بلفظ: اتصل أبو بكر، اتصل يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد: أن عبد الله بن عامر أخبره أن عائشة كانت تحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهر ذات ليلة وهي إلى جنبه، فقلت: ما شأنك يا رسول الله؟ قال: ليت رجلا من أمتي صالحا يحرسني الليلة، قال: فبينا نحن كذلك إذ سمعت صوت السلاح فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من هذا؟ قال: أنا سعد بن مالك قال: ما جاء بك؟ قال: جئت أحرسك يا رسول الله، قالت: فسمعت غطيط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نومه. وفي مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ١٤٠، ١٤١ مسند عائشة فقد ذكر الحديث برواية كتاب السنة لابن أبي عاصم المذكور عاليه. وفي أسد الغابة. سعد بن مالك - هو سعد بن أبي وقاص. (٢) الحديث في جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ٣٥ ص ٤٠٤ فقد ذكر الحديث رقم ١٦٣٧ عن عائشة بلفظ: حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: خرجنا موافين لهلال ذي الحجة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب أن يهل بعمرة فليهل، فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة فأهل بعضهم بعمرة، وأهل بعضهم بحج، وكنت أنا ممن أهل بعمرة" ... إلخ.