للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١).

٦٧٣/ ١٤٦ - "عن أنس قال: بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا رجت منه المدينة فقالت: ما هذا؟ فقالوا: عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف من الشام، وكانت سبعمائة فقالت عائشة: أما أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا، فبلغ ذلك عبد الرحمن فأتاها فسألها عما بلغه، فحدثته، قال: إني أشهدك أنها بأحمالها، وَأَقْتَابِهَا، وأحلاسها في سبيل الله".

حم، وأبو نعيم، وأورده ابن الجوزي - رحمه الله تعالى- في الموضوعات، وأهله

بعمارة بن زادان له مناكير، وتعقبه الحافظ ابن حجر في القول المسدد، وبأنه لم ينفرد به بل له متابع وشواهد، لكن لا يبلغ شيئا منها بمفرده درجة الحسن (٢).

٦٧٣/ ١٤٧ - "بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطجع إلى جنبي ذات ليلة قال: ليت


(١) انظر الحديث السابق قبله فإنه يؤيد هذا ولفظه: وفي مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ١٢٠، ١٢١ مسند عائشة فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، قال: ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي لمة، عن أبي سلمة قال: "قالت عائشة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحنى علي فقال: والله إنكن لأهم ما أترك إلى وراء ظهري، والله لا يعطف عليكن إلا الصابرون الصادقون".
(٢) الحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ٩٨ ترجمة عبد الرحمن بن عوف فقد ذكر الحديث عن أنس بن مالك بلفظ:
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو يزيد القراطيس، ثنا أسد بن موسى، ثنا عمارة بن زادان، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا رجت منه المدينة. فقالت: ما هذا؟ قالوا عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف من الشام، وكانت سبعمائة راحلة. فقالت عائشة: أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا" فبلغ ذلك عبد الرحمن فأتاها فسألها عما بلغه فحدثته. قال: فإني أشهدك أنها بأحمالها وأقتابها وأحلاسها في سبيل الله - عز وجل-".

<<  <  ج: ص:  >  >>