أبو نعيم، وفيه محمد بن كثير المصيصي، ضعفه أحمد جدا وقال ابن معين: صدوق وقال ن وغيره: ليس بأهدى (١).
٦٧٣/ ١٤٢ - "تذاكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ميلادهما عندي، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكبر من أبي بكر، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين لسنتين ونصف التي عاش بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
أبو نعيم وسنده حسن (٢).
٦٧٣/ ١٤٣ - "عن المسور بن مخرمة قال: باع عبد الرحمن بن عوف أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار فقسم ذلك المال في بني زهرة، وفي فقراء المهاجرين، وأمهات المؤمنين، فبعث معي إلى عائشة بمال من ذلك المال، فقالت عائشة: أما أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لن يحنو عليكن بعدي إلا الصالحون، سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة".
(١) الحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ١٥٧، ١٥٨ معرفة نسبة الصديق باب: وسماه الرسول صديقا كما سماه عتيقا رقم ٦٩ عن عائشة بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن العباس المفضل بن غسان، ثنا محمد بن كثير عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: "لما أسرى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أصبح يحدث بذاك الناس فارتد ناس ممن كان آمن به وصدق به وفتنوا. فقال أبو بكر: إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء في غدوه أو روحه، فلذلك سمي أبا بكر الصديق وما بين الأقواس من حلية الأولياء. (٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمي ج ٩ ص ٦٠ باب: وفاة أبي بكر - رضي الله عنه - فقد ذكر الحديث بلفظ: عن عائشة قالت: تذاكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ميلادهما عندي، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكبر من أبي بكر، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين لسنتين ونصف التي عاش بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني أبا بكر. وقال الهيثمي: قلت في الصحيح منه أنه توفي وهو ابن ثلاث وستين فقط، رواه الطبراني وإسناده حسن.