للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو نعيم، وفيه إسحاق بن طلحة متروك (١).

٦٧٣/ ١٤٠ - "عن عائشة: أن أبا بكر دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا أبا بكر! أنت عتيق الله - تعالى- من النار، فيومئذ سمي: عتيقا".

ت، وقال غريب، وفيه إسحاق (*) المذكور طب، ك، وابن مندة (٢).

٦٧٣/ ١٤١ - "لما أسرى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أصبح يحدث بذلك الناس، فارتد ناس ممن كان آمن به وصدق (به) وفتنوا فقال أبو بكر: إنِي (لأصدقه) فيما هو أبعد من ذلك، (أصدقه) بخبر السماء في غدوة أو روحة، فلذلك سمي: أَبَا بكر الصديق".


(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمي جـ ٩ ص ٤٠ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - فقد ورد الحديث عن عبد الله بن الزبير: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى أبي بكر - رضي الله عنه - فقال: "هذا عتيق الله من النار، فمن يومئذ سمي عتيقا وكان قبل ذلك اسمه عبد الله بن عثمان".
(*) في المسندة إسحاق بن يحيى فيه ضعف.
(٢) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر جـ ٤ ص ٣٦ فضل أبي بكر. فقد ورد الحديث رقم ٣٨٩٥ عن عائشة بلفظ: موسى بن طلحة قال: بينا عائشة بنت طلحة تقول لأمها أم كلثوم بنت أبي بكر، أبي خير من أبيك فقالت عائشة أم المؤمنين: ألا أقضي بينكما؟ إن أبا بكر دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا أبا بكر، أنت عتيق الله من النار"، قالت: فمن يومئذ سمي عتيقا".
وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم جـ ٢ ص ٤١٥ تفسير سورة الأحزاب، فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: أخبرني أبو الحسن محمد بن علي بن بكر العدل، ثنا الحسين بن الفضل البجلي، ثنا شبابة بن سوار، حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه موسى بن طلحة قال: بينا عائشة بنت طلحة تقول لأمها أم كلثوم بنت أبي بكر: أبي خير من أبيك، فقالت عائشة أم المؤمنين: ألا أقضي بينكما؟ إن أبا بكر دخل على النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: يا أبا بكر: أنت عتيق الله من النار. قالت: فمن يومئذ سمي عتيقا؟ ودخل طلحة على رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: أنت يا طلحة ممن قضى نحبه.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: صحيح (قلت) بل إسحاق متروك قاله أحمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>