٦٢٢/ ٦٢ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ سَفَرٍ فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ تَعَجَّلَ قَوْمٌ عَلَى رَايَاتِهِم، فَأَرْسَلَ فَجَاءَ بِهِم فَقَالَ: مَا أَعْجَلكُم؟ قَالُوا ولئنِ قَدْ أذِنْتَ لَنَا قَالَ: لَا وَلاشهت، وَلِكنكُم تَعَجلْتُم إلى "البنا" النساء بالْمدِينَةِ ثُمَّ قَالَ: أَلا لَيْتَ شِعْرىِ مَتَى تَخْرجُ نَارٌ مِنِ قبَلِ جَبَلِ الْوَرَّاقِ يُضِئُ لَهَا أَعْنَاقُ الإبِلِ "مردكًا" بُرُوكًا إلى "مزون" برك الغماد مِنْ عَدَن أبتر "أبين" كَضَوْءِ النَّهَارِ".
ش (١).
٦٢٢/ ٦٣ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: لئِن أحْلف عَشرًا أَنَّ ابن صَيَّاد هُوَ الدَّجَال أَحَبّ إِلىَّ مِنْ أَنْ أَحْلف وَاحِدَةً أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ، وَذَلِك بِشَئ سَمعته مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَنِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلى أُمِّ ابن صَيَّاد فَقَالَ: سَلْهَا: كَمْ حَمَلت بِه؟ فَقَالَتْ: حَمَلْتُ بِهِ اثْنى عَشَر
(١) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٣ ص ٧٠٥ حديث رقم ١١٣١٠ حبيب بن جماز عن أبى ذر - بلفظ (حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبى قال: سمعت الأعمش يحدث عن عمر بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن حبيب بن حجار عن أبى ذر قال: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلنا ذا الحليفة فتعجلت رجال إلى المدينة، وبات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبتنا معه، فلما أصبح سأل عنهم، فقيل! تعجلوا إلى المدينة فقال: تعجلوا إلى المدينة والنساء، أما إنهم سيدعونها أحسن ما كانت ثم قال: ليت شعرى متى تخرج نار من اليمن من جبل الوراق تضئ منها أعناق الإبل بروكا ببصرى كضوء النهار). مصنف ابن أبى شيبه ج ١٥ ص ٧٧ كتاب (الفتن) حديث رقم ١٩١٦٠٢ بلفظ (حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن رجل عن أبى ذر قال: أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفر فلما دنا من المدينة تعجل قوم على راياتهم، فأرسل فجئ بهم فقال: ما أعجلكم قالوا: أوليس قد أذنت لنا، قال: لا، ولا شهت، ولكنكم تعجلتم إلى النساء بالمدينة، ثم قال: ألا ليت شعرى منى تخرج نار من قبل جبل الوراق تضئ لها أعناق الإبل بروكا إلى برك الغماد من عدن أبين كضوء النهار. كذا بالأصل، وصحح من مصنف ابن أبى شيبة انظر الحديث المذكور.