رَجُلٌ صَالِحٌ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: الله -تَعَالَى- جَاءَ بِى وَأَبْتَغِى رَسُولَهُ، فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لِيُخْمِسْنَا رَجُلٌ صَالِحٌ، فَأَقْبَلَ عثمَانُ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - السَّلَامَ، فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ عَلِىٌّ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: الله -تَعَالَى- جَاءَ بِى وَأَبْتَغِى رَسُولَهُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَجَلَسَ، وَمَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حَصِيَاتٌ يُسبِّحْنَ في يَدِهِ، فَنَاوَلَهُنَّ أَبَا بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ في يَدِهِ، ثُمَّ انْتَزَعَهُن مِنْهُ فَنَاوَلَهُنَّ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ في يَدِهِ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ فَنَاوَلهنَّ عثمَانَ فَسَبَّحْنَ في يَدِهِ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ فَنَاوَلَهُنَّ عَلِيًا فَلَمْ يُسبِّحْنَ وخرسن".
(١) انظر الحديث السابق على هذا مباشرة. (٢) الحديث في دلائل النبوة للبيهقى (باب: ما جاء في إخباره عن حال أبى ذر - رضي الله عنه - عند موته وما أوصاه به من الخروج عن المدينة عند ظهور الفتن) ج ٦ ص ٤٠١ من رواية عبد الله بن الصامت عن أم ذر مع اختلاف في اللفظ واختصار.