(١) الحديث في مختصر مسلم برقم ١٦٢٧ عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه، وفيه قال أبى -كأنها تعنى الموت- قال: فإن لم تجدينى. . . وذكره". (٢) الحديث في مسند أحمد جـ ٣ برقم ١٦٩٦: عن أبى عبيدة بن الجراح قال: ذكر من دخل عليه فوجده يبكى فقال: ما يبكيك يا أبا عبيدة؟ فقال: نبكى أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ذكر يوما ما يفتح اللَّه على المسلمين ويفئ عليهم حتى ذكر الشام فقال: إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة وذكر الحديث ودابة لغلامك ثم هذا أنا أنظر إلى بيتى قد امتلأ رقيقا وأنظر إلى مربطى قد امتلأ دوابًا وخيلًا ألقى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد هذا، وقد أوصانا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن أحبكم إلى. . إلخ وسبب انقطاعه جهل راويه عن أبى عبيدة رضى اللَّه عنه. (٣) الحديث في الترمذى بدرجة الحسن وقد ذكره في مناقب حذيفة الجزء الثانى ص ٣١٢. (٤) الحديث في المستدرك جـ ٣ ص ٧٠: حدثنا شريك بن عبد اللَّه عن عثمان بن عمير عن شقيق بن سلمة عن حذيفة رضى اللَّه عنه قال: قالوا يا رسول اللَّه. لو استخلفت علينا. قال إن أستخلف عليكم خليفة فتعصوه ينزل بكم العذاب قالوا: لو استخلفت علينا أبا بكر. قال: إن استخلفه عليكم تجدوه قويا في أمر اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في جسده. قالوا لو استخلفت علينا عمر. قال إن استخلفه عليكم تجدوه قويًّا أمينًا لا تأخذه في اللَّه لومة لائم. قالوا. لو استخلفت علينا عليا. قال: إنكم لا تفعلوا وإن تفعلوا تجدوه هاديا مهديا. . . الحديث" وعثمان بن عمير هذا هو أَبو اليقظان. قال الذهبى في التعقيب على الحديث: عثمان أَبو اليقظان ضعفوه، وشريك شيعى لين الحديث.