(١) في مسند أحمد برقم ٥٥٦٢ بلفظ (لئن أنتم اتبعتم) إلخ قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف، هذا وقد روى بألفاظ وطرق أخرى أسانيدها صحيحة انظر حديث رقم ٤٨٢٥ و ٥٠٠٧ من مسند أحمد وهما عن ابن عمر. والعينة: بكسر العين وفتح النون قال ابن الاثير: هو أن يبيع من رجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل مسمى ثم يشتريها منه بأقل الثمن الذى باعها به. فإن اشترى بحضرة طالب العينة سلعة من آخر بثمن معلوم وقبضها ثم باعها المشترى من البائع الأول بالنقد بأقل من الثمن-: فهذه أيضا عينة وهى أهون من الأولى. وسميت عينة لحصول النقد لصاحب العينة لأن العين هو المال الحاضر من النقد والمشترى إنما يشتريها ليبيعها بعين حاضرة تصل إليه معجلة، (اتبعتم أذناب البقر) يريد أنهم تفرغوا للزرع وأذلوا أنفسهم للأرض وتركوا الجهاد. كما في رواية أبى داود: وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وهذا شئ مشاهد ظهرت آثاره في المسلمين حين صاروا عبيد الأرض والزرع. والجهاد هو ملاك الامر كله في الإسلام)، (ترجعون) (وتتوبون) هكذا بإثبات النون فيهما في بعض الروايات وله وجه من العربية وقد جاء مثل هذا مرارا في الأحاديث وفى فصيح الكلام وفى بعضها (ترجعوا) (تتوبوا) على الحادة اهـ. (٢) يدرعها: يلبسها، وفى رواية أخرى عن أبى سعيد الخدرى "أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن اشتمال الصماء. والاحتباء في ثوب واحد ليس على فرجه منه شئ" رواه الجماعة إلا الترمذى، ومن المتفق عليه عن جابر "أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى في ثوب واحد متوشحا به". وانظر نيل الأوطار ٢ - ٨٤، ٨٦ باب جواز الصلاة في ثوب واحد، وباب كراهية اشتمال الصماء. وكون الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- لا يجد سوى ثوب واحد يستر به عورته في هذه الحالة لا يمنع أنه كان يلبس الحلل في بعض الأحيان، وهو في الحالة الأولى قدوة في الصبر وفى الحالة الثانية قدوة في الشكر. (٣) في مختصر صحيح مسلم (باب: في تقريب قيام الساعة) عن أنس بن مالك رضى اللَّه عنه: أن رجلا سأل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: متى تقوم الساعة؟ قال: فسكت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هنيهة ثم نظر إلى غلام بين يديه من أزد شنوءة فقال: إن عُمّرَ هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة) قال: قال أنس بن مالك: ذاك الغلام من أترابى يومئذ. وعن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: كان الأعراب إذا قدموا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سألوه عن الساعة: متى الساعة فنظر إلى أحدث إنسان منهم، فقال: "إن يعش هذا لم يدركه الهرم قامت علكيم ساعتكم) والمراد بالساعة هنا: الموت: يعنى يموت ذلك القرن ويفنى أهله. أما حديث: (من مات فقد قامت قيامته) فضعيف. انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ٢٠٦٣، ٢٠٦٤ تحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألبانى. والحديث من نسخة دار الكتب.