للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رَقَبَة مِنْ وَلَدِ إِسْماعِيلَ، وَلَا يَحِلُّ لِذَنبٍ كُسِبَ ذَلِكَ الْيَوْمَ أنْ يُدْركَهُ إِلَّا أنْ يَكُونَ الشِّرْكَ، وَهِى تَحْرُسُكِ مَا بَيْنَ أَنْ تَقُولِيه غُدْوَةً إِلى أنْ تَقُولِيه عَشِيةً مِنْ كُلِّ شَيْطَانِ وَمِنْ كل سُوءٍ" (١).

"حم طب عن أَم سلمةَ"

٣٧٩٦/ ٨٢٨٥ - "إِنْ كانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلوُا مَا بَقِى. وَإِنْ كَانَ مَائِعًا اسْتُصْبحَ (٢) بِهِ فَلَا تَقْرَبُوه".

"عبد الرزَّاق طب عن مَيْمونَةَ أَنَّ رسَوُلَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- سُئِلَ عن الْفَأَرَةِ تَقَعُ فِىْ السَّمْن. قال فذكَره، عبد الرّزاق. ق. حم. د عن أَبى هريرة مثلُه، عبد الرزاق عن أَبى سعيد".

٣٧٩٧/ ٨٢٨٦ - "إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَ مَا حَوْلَهَا قَدْرَ الكَفِّ وَأُكِلَ بَقِيَّتُهُ".

عبد الرزاق عن عطاءِ بن يَسار مرسلا".

٣٧٩٨/ ٨٢٨٧ - "إِنْ كَانَ جامدًا أُخذَ مَا حَولَهَا قَدْرَ الكفِّ وَإِذَا وَقعَتْ فِى الزَّيْت اسْتُصْبحَ بهِ" (٣).

"عبد الرزّاق عن ابن المسيب مرسلا".

٣٧٩٩/ ٨٢٨٨ - "إِنْ كَانَ قَضَاءً (٤) منْ رَمَضَانَ فَاقْضيهِ يوْمًا آخَرَ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإِنْ شئْتِ فَاقْضِيه وَإِن شئْت فَلَا تَقْضيه".

٣٨٠٠/ ٨٢٨٩ - "إِنْ أَنْتُمُ اتَّبَعْتُمْ أذنَابَ الْبقَر وَتَبَايَعْتُمْ بالْعِينَةِ وَتَرَكتُمْ الْجهَادَ فِى


(١) ومثله في الصحيح ففى صحيح مسلم (المختصر) جـ ٢ ص ٢٦٥ باب "ما يقول عند النوم وأخذ المضجع" حديث رقم ١٨٩٥ من رواية عائشة وعلى بمغايرة يسيرة في المعنى وزيادة وحديثنا في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٠٨ قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى وإسنادهما حسن.
(٢) (استصبح به) ليست في الظاهرية ولا في قوله. وحديث ميمونة أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٨٧ بمغايرة يقول الهيثمى بعده هو في الصحيح وغيره ويرويه هو من رواية أحمد، ثم يذكر أن فيه محمد بن مصعب القرقسانى ونقه أحمد وروى عنه، وضعفه يحيى بن معين وجماعة. وفى الباب عن أبى الدرداء وابن عمر.
(٣) في الصحيح مثل هذا الحديث من رواية أحمد والبخارى والنسائى وأبى داود في جزئه الأول. وقد أشار الشوكانى إلى رواية ابن المسيب التى معنا وانظر نيل الأوطار ٨ - ١٧٨ باب الأدهان تصيبها النجاسة.
(٤) في نسخة قوله بلفظ (من قضاء رمضان) واللفظ هنا من رواية أحمد وأبى داوود كما أورده الشوكانى في نيل الأوطار جـ ٤ ص ٢١٩ وفى إسناده بعض من تكلم فيهم مع اختلاف في جرحهم أو تعديلهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>