(١) الحديث في الصغير برقم ٢٦٥٢ ورمز له بالضعف. قال المناوى: قال جمع من العلماء وهذا الحديث أصل من أصول الإسلام. . إلخ، وقال ابن القيم كان شيخنا يعظم هذا الحديث ويفخم شأنه ويعجب به؛ ويقول أصول السنة تشهد له ورونق كلام النبوة يلوح عليه وهو من أحسن الأحاديث الطوال (إنى رأيت) أى في النوم كما صرح بذلك في رواية مالك، والمراد من أمتى أمة الإجابة، ومعنى (احتوشته) أحاطت به، وفى رواية الصغير احتوشته ملائكة العذاب أى عذاب القبر ومعنى (يلهث) يخرج لسانه من شدة العطش؛ وزبانية العذاب الملائكة الذين يدفعون الناس إلى النار؛ (والأفراط) الأولاد الصغار الذين ماتوا في حياة آبائهم (وشفير جهنم) حرفها.