(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٧٢ في مناقب عمر باب حضوره لتنزيل القرآن والحديث هنا جزء من حديث الجمع وتمامه فيه فدعاه فامره أن يقرأ القرآن إذا نزل ليقرأه عليه، ثم قال الهيثمى بعد إيراد الحديث: رواه الطبرانى والبزار وفى إسناد الطبرانى من لم أعرفهم وإسناد البزار ضعيف. (٢) بمثله مع مغايرة في اللفظ جاء في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٦٤، ٦٥ باب الانتباذ في كل وعاء أجزاء أحاديث مع مغايرة في اللفظ ففى ص ٦٤ من قول النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- في وفد عبد القيس "إن الظروف لا تحل ولا تحرم ولكن كل مسكر حرام. . " قال الهيثمى: رواه أبو يعلى وفيه المثنى بن ماوى أبو المنازل ذكره ابن أبى حاتم ولم يضعفه ولم يوثقه وبقية رجاله ثقات. وفى ص ٦٥ من حديث "إن الأوعية لا تحرم شيئا فانتبذوا فيما بدا لكم واجتنبوا كل مسكر" ثم قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه زياد بن أبى زياد الجصاص وهو متروك وقد وثقه ابن حبان وقال: ربما يتهم. (٣) لفظ الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٢٦ ونصه بتمامه "إنى كنت أمرتكم أن لا تأكلوا الأضاحى فوق ثلاثة أيام ليسعكم وإنى أحله لكم فكلوا منه ما شئتم ولا تبيعوا لحوم الهدى والأضاحى، وتصدقوا وتمتعوا بجلودها ولا تبيعوها وإن أطعمتم من لحمها فكلوا إن شئتم" قال الهيثمى: رواه أحمد وهو مرسل صحيح الإسناد. (٤) الحديث من نسخة دار الكتب بياءين في الأولى والثانية وياء واحدة في الثالثة وهو في صحيح مسلم عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مضطجعا في بيتى كاشفا فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر رضى اللَّه عنه فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن عمر رضى اللَّه عنه فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان رضى اللَّه عنه فجلس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وسوى ثيابه (قال محمد: ولا أقول ذلك في يوم واحد) فدخل فتحدث فلما خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله. ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسيت ثيابك فقال: ألا أستحى من رجل يستحى منه الملائكة) كدا الأصل بياء واحدة في كل منهما ووقع في مسلم بياءين فيهما لكن قال النووى: هكذا هو في الرواية (أستحى) بياء واحدة في كل واحدة منهما قال أهل اللغة: يقال استحيى يستحيى بياءين واستحى يستحى بياء واحدة لغتان الأولى أفصح وأشهر وبها جاء القرآن انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٦٣٧.