للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٦٤٨/ ٨١٣٧ - "إِنِّى لأَعْلمُ كلمةً لا يقولها عبْدٌ عِنْدَ موته، إِلَّا كانَتْ نُورًا لصحيفته، وإِنَّ جَسَدَهُ ورُوحَهُ ليجدان لَهَا رَوْحًا عند الْمَوْت".

ن، هـ، ع، والبغوى، حب، طب عن يحيى بن طلحة عن أُمه سعدى المريه عن طلحة -رضي اللَّه عنه-.

٣٦٤٩/ ٨١٣٨ - "إِنِّى لأَعلمُ كلمة لا يقولُها رجلٌ يحُضرُهُ الموتُ إِلَّا وَجَد رُوحُه لها رَوْحًا حين تخْرج مِنْ جَسَدِه، وكانَتْ لَهُ نورا يوم القيامةِ: لا إِلَه إِلَّا اللَّه" (١).

حم، ش، ع، ك عن طلحة بن عبيد اللَّه، وعمر.

٣٦٥٠/ ٨١٣٩ - "إِنِّى لأَعْلَمُ كلِماتٍ (٢) لا يقولُهُنَّ عبْدٌ عنْدَ الموْتِ إِلَّا نفَّس اللَّهُ عنْهُ كُرْبَتَه وأَشْرَقَ لها لوْنُهُ ورأَى ما يَسُرُّهُ".

حم، ع عن يحيى بن طلحة عن أَبيه، ورجاله ثقاتٌ.

٣٦٥١/ ٨١٤٠ - "إِنِّى وجهْتُ وَجْهى لِلَّذى فطَرَ السَّمواتِ والأَرْضَ حَنيفًا ومَا أَنَا مِنَ المشركينَ، إِنَّ (٣) صلاتى ونُسُكِى ومحْياىَ ومماتِى للَّهِ ربِّ العالميَن لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأَنا أَوَّلُ المسْلمينَ. بسم اللَّه واللَّهُ أَكْبَرُ. الَّلهُمَّ منك وإليك عَنْ محمد وأُمَّتِه".

حم، د، هـ، ك عن جابرٍ. أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذَبَحَ يوْمَ العيد كبشيْنِ ثُمَّ قال حين وجَّهَهُما: فذكره.

٣٦٥٢/ ٨١٤١ - "إِنِّى لأَرْجُو أَن يكونَ مَن تَبعَنِى مِنْ أُمُّتِى يْومَ القيامة رُبُعَ أَهْل الجنَّةِ، إِنِّى لأَرْجُو أَنْ تكُونوا ثُلُثَ أَهْل الجنَّةِ، إِنِّى لأَرْجُو أَنْ تكُونوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" (٤).


(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٣٢٤ باب تلقين الميت (لا إله إلا اللَّه) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح: وأورد الحاكم في المستدرك بعضا منه في ج ١ ص ٣٥٠ بمعناه. . .
(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٣٢٤، ٣٢٥ باب تلقين الميت (لا إله إلا اللَّه) قال الهيثمى رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. والحديثان يشهدان لما قبلهما من أحاديث في هذا المعنى.
(٣) "قل" ساقطة من التونسية وموجودة بالظاهرية والحديث في أحمد والمستدرك. عجز الحديث "بسم اللَّه واللَّه أكبر". والحديث بتمامه من رواية أبى داود ج ٤ ص ٧٠، ٧١ ورواية لأبى يعلى في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٢. قال فيها الهيثمى: إسناده حسن، باب رواية المستدرك عن عائشة وأبى هريرة وسكت عنه الذهبى ج ٤ ص ٢٢٧، ٢٢٨
(٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٤٠٢ باب في كثرة من يدخلون الجنة من أمة نبينا محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-. قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى في الأوسط ورجال البزار رجال الصحيح وكذا أحد إسنادى أحمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>