للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هب، وابن النجار (١).

٤٣٠/ ٣٣١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَرْبَعٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُنَّ: الْخَلْقُ وَالْخُلُقُ وَالرِّزْقُ وَالأَجَلُ".

كر (٢).

٤٣٠/ ٣٣٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنْ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ خَارِجٌ قَبْلَ يوم الْقِيَامَةِ، وَلْيَسْتَغْنِ بِهِ النَّاسُ عَمَّنْ سِوَاهُ".

كر (٣).


(١) أخرجه مجمع الزوائد ج ٨/ ص ٧٧ كتاب (الأدب) باب ما نهى عن سبه من الدواب وما يفعل بالدابة، إذ أجيب في لعنها، فقال: وعن عبد الله يعنى ابن مسعود: "أن ديكًا صرخ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبه رجل فنهى عن سب الديك".
قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى إلا أنه قال: لا تلعنه ولا تسبه فإنه يدعو إلى الصلاة، وفى إسناد البزار مسلم بن خالد الزنجى وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(٢) أخرجه مجمع الزوائد ج ٧/ ص ١٩٥ كتاب (القدر) باب فيما فرغ منه، بلفظ: وعن عبد الله بن مسعود قال: "أربع قد فرغ منهن: الْخَلْقُ، والخلُق، والرزق، والأجل ليس أحد بأكسب من أحد، وقال: الصدقة جائزة قبضت أو لم تقبض قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عيسى بن المسيب وثقه الحاكم والدارقطنى في السنن، وضعفه جماعة، وبقية رجاله في أحد الإسنادين ثقات.
وانظر الحديث الثانى له مباشرة في نفس المصدر والصحيفة، فقد أورده بلفظ، عن عبد الله بن مسعود، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "فرغ لابن آدم من أربع: الخَلْقُ، والخلُق، والرزق، والأجل".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عيسى بن المسيب البجلى، وهو ضعيف عند الجمهور، ووثقه الحاكم، والدارقطنى في سننه، وضعفه في غيرها.
(٣) يشهد لهذا الحديث ما أخرجه الإمام البغوى في شرح السنة ج ٨/ ص ٣٤ باب تحريم ثمن الخمر والميتة - بلفظ: قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: "يوشك أن ينزل ابن مريم حكمًا عدلًا يقتل الخنزير، ويكسر الصليب".
وقال المحقق: متفق عليه من حديث أبى هريرة.
وأخرج الحميدى في مسنده ج ٢/ ص ٤٦٨ برقمى ١٠٩٧، ١٠٩٨ بمثل رواية البغوى.
ويشهد له ما أخرجه الإمام البخارى - رضي الله عنه - ج ٤/ ص ٢٠٥ كتاب (بدء الخلق) باب نزول عيسى ابن مريم - عليهما السلام - عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب سمع أبا هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذى نفسى بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها، ثم يقول أبو هريرة، واقرأوا إن شئتم {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا}.

<<  <  ج: ص:  >  >>