قَالَ نَبِىُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: ما خَفِىَ عَلَىَّ مِمَا قَالُوا شَىْءٌ، قَالَ نَبِىُّ الله - صلى الله عليه وسلم -: هُمْ نَفَرٌ مِنَ الْملائِكَةِ، أَوْ كَمَا شَاءَ اللهُ".
كر (١).
٤٣٠/ ٣٢٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا".
(١) أخرجه مجمع الزوائد ج ٨/ ص ٢٦٠، ٢٦١ كتاب (علامات النبوة) باب: في مثله ومثل من أطاعه - صلى الله عليه وسلم - مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، وقال: في آخر الحديث: قلت: رواه الترمذى باختصار - رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عمر والبكالى، وذكره العجلى في ثقات التابعين وابن حبان وغيره في الصحابة. (فيخلبون حولى) أى: يخادعوننى. اهـ: نهاية ج ٢/ ص ٥٩. (الزط): جنس من السودان والهنود. اهـ: نهاية ج ٢/ ص ٣٠٢. (هنينا): قال في النهاية: الْهَنُ والْهَنٌ - بالتخفيف والتشديد - كناية عن الشئ ولا تذكره باسمه.