للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَضَرَبَ لِلنَّاسِ بَعَطنٍ (*) فَعبَّرْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: آلِى الأَمْر مِنْ بَعْدكَ ثُمَّ (يَلِيهِ) (* *) عُمَرُ، قَالَ: كَذَلِكَ عَبَّرَهَا الْمَلَكُ".

أبو نعيم في فضائل الصحابة، كر (١).

٤٣٠/ ٣١٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: الصَّومُ لِى وَأَنَا أَجْزِى به، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ ربِّهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ، وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مَنْ رِيحِ الْمِسْكِ".

ابن جرير (٢).

٤٣٠/ ٣١٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّكُمْ فِى زَمَانٍ كَثِيرٍ فُقَهَاؤُهُ قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ كثِيرٍ مُعْطُوهُ قَلِيلٍ سُؤَّالُهُ الْعَمَلُ فِيه قَائِدُ الْهُدى، وَيُوشِكُ أَنْ يَأتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ كثِيرٌ خُطَباؤُهُ قَليلٌ فُقَهَاؤُهُ، قَلِيلٌ مُعْطُوهُ، كَثِيرٌ سُؤَّالُهُ، الْهَوَى فِيهِ قَائِدٌ لِلْعَمَلِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شُرْفَةَ الْبِنَاءِ، وَجَارُوا فِى الْحُكْمِ، وَقَبِلُوا الرِّشَى فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ".


(* *) بياض بالأصل يسع كلمة. وما بين القوسين أثبتناه من الكنز.
(١) أخرجه الجامع الكبير للطبرانى فيما ورد عن عبد الله بن مسعود، ج ١٠ ص ١٧١، ١٧٢ رقم ١٠٢٤٣ رواه مختصرًا.
ويشهد له حديث أبى هريرة - رضي الله عنه - في فضائل الصحابة (فضائل أبى بكر) ج ١ ص ١٦٣ رقم ١٤٩ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وذكره الهيثمى مختصرًا في فضائل أبى بكر باب (قوته في ولايته) ج ٩ ص ٧١ وقال: رواه الطبرانى وفيه أيوب بن جابر وقد وثق، وضعفه غير واحد، وبقية رجاله وثقوا.
وذكره في كنز العمال بلفظه وعزاه إلى أبى نعيم في فضائل الصحابة وكذا لابن عساكر وصوب منه ج ١٣/ ص ٣٦١٣٦.
(٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى (باب من روى عن ابن مسعود أنه لم يكن مع النبى - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن ج ١٠ ص ١٢٠ رقم ١٠٠٧٨ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه.
وأخرجه أحمد في مسنده (مسند أبى هريرة) ج ٢ ص ٤٥٨ بلفظه من رواية أبى هريرة لما أخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الصباح) ج ٤ ص ٢٣٥ من رواية أبى هريرة بلفظه.
وأصله في الصحاح.

<<  <  ج: ص:  >  >>