للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن سعد عن أَسماء بنت يزيد.

٣٦٢٩/ ٨١١٨ - "إِنِّى دخلتُ الكعبةَ وَوَدِدْتُ أَنِّى لم أَكُنْ فعلتُ، إِنِّى أَخافُ أَن أَكُونَ أَتْعَبْتُ أُمَّتِى من بعدى".

ت حسن صحيح ق عن عائشة.

٣٦٣٠/ ٨١١٩ - "إِنِّى لأَرْجُو أَنْ أَفارقَكُم ولا يطْلُبُى أَحدٌ منكم بمظْلَمة ظَلَمْتُهُ" (١).

حم، هـ عن أَبى سعيد.

٣٦٣١/ ٨١٢٠ - "إِنِّى رأَيْتُ الجَنَّةَ فرأَيْتُ فيها داليةً (٢) قُطُوفُهَا دانيةٌ، حَبُّها كالدُّبَّاء فأردتُ أَنْ أَتناولَ مِنها شيئًا فأوحى حَبُّها إليْها أَنْ اسْتأخِرِى، ثُمَّ رأَيتُ النَّار فيما بينى وبيْنكُمْ حتَّى رأَيتُ ظِلِّى وظلَّكُم، فأَوْمأتُ إِليْكُمْ أَنْ اسْتَأخِرُوا فقيلَ لى: أَقِرَّهُمْ فإِنَّكَ أَسْلَمْتَ وأَسْلَمُوا، وهَاجَرْتَ وهَاجَرُوا، وجَاهَدْتَ وَجَاهَدُوا، فلم أَرَ لِى عليكُم فضلًا إِلَّا بالنُّبُوةِ".

الحكيم عن أَنس.

٣٦٣٢/ ٨١٢١ - "إِنِّى رأَيْتُكُم تطْلُبُونَ مَعَايشَكُم، هذا رسولُ ربِّ العالَمين جبريلُ نَفثَ في رُوعِى (٣) أَن لا تَمُوتَ نفْسٌ حتَّى تسْتكُمِلَ رِزْقَها وإِنْ أَبْطَأ عليْها، فاتَّقُوا اللَّه أَيُّها النَّاسَ وأَجْمِلُوا (٤) في الطَّلبِ ولا يحملنَّكُم اسْتِبْطَاءُ شئٍ من الرزق أَنْ تأْخُذُوه بمعصية فإِن اللَّه لا يُدْرَك ما عنده إِلَّا بطاعته".

الحكيم عن حُذيفة، الحكيم عن ابن مسعود.

٣٦٣٣/ ٨١٢٢ - "إِنِّى لا أَجِدُ لنبىٍّ إِلَّا نصفَ عُمر الذى كانَ قَبْلَهُ، وإِنِّى أُوشِكُ أَنْ أُدْعِى فأُجيبَ، فما أَنْتُم قائلون؟ قالوا: نصحت، قال: أَليس تشهدون أَلَّا إِله إِلَّا اللَّه وأَنَّ


(١) في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٩٩ باب التسعير، قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٢) جاء في القاموس: الدالية: المنجنون والناعورة. وشئ يتخذ من خوص يشد في رأس جذع طويل، والأرض تسقى بدلو أو منجنون والدوالى عنب أسود غير حالك وبسر يعلق فإذا أرطب أكل، والمراد منها هنا شجرة يتدلى ثمرها، وقد وصفت بأن ثمارها قريبة ممن يريدها.
(٣) روعى: أى في نفسى وخَلَدى أهـ النهاية.
(٤) أجمل في الطلب: اتأد واعتدل فلم يفرط اهـ القاموس.

<<  <  ج: ص:  >  >>