للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٣٠/ ٣٠٧ - "أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنِ الْبَدَلِ".

عب (١).

٤٣٠/ ٣٠٨ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ أَوَّل مَنْ أظْهَرَ إِسْلامَهُ سَبْعَة: رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعَمَّارٌ، وأُمُّهُ سُمَيَّةُ، وَبِلالٌ، وَالْمِقْدَادُ، فَأَمَّا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَمَنَعَهُ اللهُ بَعَمِّهِ أَبِى طَالِبٍ، وَأَمَّا أبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللهُ بِقَوْمِهِ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ اَلْمُشْرِكُونَ فَألْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ وَصَهَرُوهُمْ فِى الشَّمْسِ فَمَا مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَأَتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا إِلا بِلالٌ فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْه نَفْسُهُ فِى اللهِ وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ فَأَخَذُوهُ فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِى شِعَابِ مَكَّةَ وَهُوَ يَقُولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ".

ش (٢).

٤٣٠/ ٣٠٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاءِ الصَّلَواتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْث يُنَادَى بِهِنَّ فانهن مِنْ سُنَن الْهُدَى، وَإِنَّ اللهَ قَدْ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - سُنَنَ الْهُدَى، وَلَعَمْرِى مَا إِخَالُ أحدًا إِلا وَقَدِ اتَّخَذَ مَسْجِدًا فِى بَيْتِهِ، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّى هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِى بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - ولَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلا مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفَاقُهُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ يُهَادِى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِى الصَّفِّ، فَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ فَيَخْطُو خُطْوَةً فَيَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ الله إِلا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَرَفَعَهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنُقَارِبُ فِى الْخُطَا".


(١) يستأنس له بحديث أنس في مصنف عبد الرزاق في كتاب (النكاح) باب: الشغار ج ٦ ص ١٨٤ رقم ١٠٤٣٨ ولفظه: "الشغار أن يبدل الرجل الرجل أخته بأخته بغير صداق".
وفى الباب أيضًا حديث جابر بن عبد الله: "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الشغار".
(٢) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفضائل) باب: في بلال - رضي الله عنه - وفضله ج ١٢ ص ١٤٩ رقم ١٢٣٨٢ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>