(*) خَثَرَتْ نَفْسُهُ خَثْرًا وَخُثُورًا غثت واختلطت، خَثَرَ فُلانٌ: أحَسَّ قليلًا من الفتور والتَّكَسُّر يقال: هو خاثرُ النفس وخاثِرُ العِظَامِ المعجم الوجيز ص ١٨٦. (١) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمى ج ٢/ ص ٢٦٢ كتاب (الصلاة) باب فيمن قام حتى أصبح - عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد العبد الصلاة من الليل أتاه ملك فقال له: قم فقد أصبحت فصل واذكر ربك فيأتيه الشيطان فيقول عليك ليل طويل وسوف تقوم، فإن قام فصلى أصبح خفيف الجسم قرير العين، وإن هو أطاع الشيطان حتى أصبح بال في أذنه، قلت هو في الصحيح باختصار. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه عمرو بن الحصين وهو ضعيف. (٢) ومعنى فتفاج: قال في النهاية ج ٣/ ص ٤١٢، وفيه: "أنه كان إذا بال تفاج حتى نأوى له. التفاج: المبالغة في تفريج ما بين الرجلين، وحديث عبادة المازنى: فركبت الفحل فتفاج للبول. اهـ نهاية. وانظر الحديث قبل السابق. (٣) مجمع الزوائد ج ٢/ ص ٢٥١ كتاب (الصلاة) باب في صلاة الليل، عن ابن مسعود بلفظه مرفوعًا. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات.