= وفى رواية أبى هريرة من نفس الكتاب باب إقامة الصف من تمام الصلاة وأخرجه البخارى أيضًا في كتاب (الكسوف) باب: صلاة القاعد عن أنس وأخرجه مسلم في كتاب (الصلاة) باب إثبات التكبيرة في كل خفض ورفع في الصلاة إلا رفعه من الركوع فيقول فيه: "سمع الله لمن حمده" ج ١ ص ٢٩٤ رقم ٢٨ مطولًا. (١) أخرجه الطبرانى في الكبير، والقضاعى في مسنده عن ابن مسعود بلفظه، أخرجه الطبرانى في الكبير ج ١٠/ ص ١٩٢ عن عبد الله من طريق مسروق بلفظه. وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٣/ ص ١٢٦ وعزاه إلى الطبرانى وقال وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثورى وفيه كلام وبقية رجاله ثقات. وأبو نعيم في الحلية ج ٢/ ص ٢٨٠ عن أبى هريرة - رضي الله عنه -. (٢) يشهد له ما في البخارى ج ٧/ ص ١٧١ كتاب (الطيب) باب رقية النبى - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال: دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة اشتكيت، فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: بلى: قال: اللهم رب الناس مذهب البأس أشف أنت الشافى، لا شافى إلا أنت، شفاء لا يغادر سقمًا. وفى الباب عن عائشة. وفى صحيح الإمام مسلم ج ٤/ ص ١٧٢٢ طبع الحلبى كتاب (السلام) باب استحباب رقية المريض بلفظ: عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عاد مريضًا يقول: أذهب البأس رب الناس، اشفه أنت الشافى، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لايغادر سقمًا.