للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٣٠/ ٢٦٢ - "عن ابن مسعود: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لرجُلٍ أنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيِكَ".

ابن النجار (١).

٤٣٠/ ٢٦٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَارِعُوا إِلَى الْجُمُعَةِ فِى الدُّنْيَا، فإنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْرُزُ لأَهْلِ الجَنَّةِ [في] (*) كُلَّ [يوم] (*) جُمُعَةٍ [في] (*) كثِيِبٍ مِنْ كافُورٍ أبْيَضَ فَيَكُونُونَ مِنْهُ فِى القُرْبِ عَلَى قَدْرِ سُرعتِهِمْ إلى الْجُمُعَةِ وَيُحْدِثُ لَهُمْ مِنَ الكَرَامَةِ شَيْئًا لَمْ يَكُونُوا يرون قَبْلَ ذَلِكَ فَيَرْجِعُونَ إِلى أَهْلِيهمِ وَقَدْ أَحْدَثَ [اللهُ] (*) لهم".

ابن النجار (٢).

٤٣٠/ ٢٦٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَالَ سَمِعَ اللهُ لِمنْ حَمِدَهُ (*) ربنا لك الحمد".

ابن النجار (٣).


(١) أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (التجارات) باب ما للرجل من مال ولده من طريق جابر بن عبد الله، ومن طربق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ولفظ جابر (أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن لى مالًا وولدًا، وإن أبى يريد أن يجتاح مالى. فقال: (أَنْتَ وَمَالَكَ لأبيك) ج ٢ ص ٧٦٩ وأخرجه أحمد في مسنده ج ٢ ص ١٧٩ بهذا اللفظ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
(*) ما بين الأقواس صحح من الترغيب والترهيب.
(٢) أورده بلفظه الإمام المنذرى في الترغيب والترهيب ج ١ ص ٥٠٢ - ٥٠٣ كتاب (الجمعة) باب الترغيب في التبكير إلى الجمعة وعزاه إلى الطبرانى في الكبير وقال أبو عبيدة اسمه عامر ولم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -.
وأخرجه الطبرانى في الكبير ج ٩/ ص ٢٧٣ عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - من طريق أبى عبيدة والهيثمى في مجمع الزوائد ج ٢/ ص ١٧٨ كتاب (الصلاة) باب التبكير إلى الجمعة وعزاه الهيثمى إلى الطبرانى في الكبير وقال: وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
(*) هكذا لفظ المخطوطة ولعلَّ في الكلام نقصًا تقديره: فقولوا: ربنا لك الحمد، أو: قلنا: ربنا لك الحمد.
(٣) الحديث أخرجه البخارى في مواضع كثيرة من كتاب (الأذان) ففى باب إنما جعل الإمام ليؤتم به من طريق أنس بن مالك مطولًا وفيه ( ... وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ... ) الحديث طبعة/ زهران. =

<<  <  ج: ص:  >  >>