للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طب، كر عن عمران بن حُصَين (أَن عياض بن حمار المجاشعى ثم النهشلى أَهدى لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فرسًا قبل أَن يسلم فقال: إِنِّى أَكره وذكره. وفيه الصلت بن عبد الرحمن الزبيدى وهو ضعيف) (١).

٣٦١٩/ ٨١٠٨ - "إنِّى لا أَقْبَلُ هديَّةَ مُشْرِك" (٢).

طب وابن عساكر عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أَبيه، ابن عساكر عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك. عن عامر بن مالك ملاعب الأَسنة.

٣٦٢٠/ ٨١٠٩ - ("إِنِّى كُنْتُ أَحْلَلتُ لكُمْ المتْعة، وإِنَّ جبريلَ أَتانِى فأَخْبَرَنِى أَنَّها حرامٌ إِلى يوْمِ القيامة فمنْ كان دخلَ مِنْكُمْ بامرأَة فلا يعُودَنَّ إِليها ولا تأْخُذُوا ممَّا آتيْتُموهنَّ شيئًا".

م عن سَبْرَةَ بن معبد) (٣).

٣٦٢١/ ٨١١٠ - "إِنِّى نُهيتُ عن زبْدِ المشركينِ" (٤).

د، ت حسن صحيح ق عن عياض بن حمار.


(١) ما بين القوسين من نسخة مرتضى، والزبد: الرفد والعطاء، قال الخطابي: يشبه أن يكون هذا الحديث منسوخًا لأنه قد قبل هدية غير واحد من المشركين. أهدى له المقوقس مارية والبغلة وأهدى له أكَيدِرُ دومة فقبل منهما وقيل: إنما رد هدية عياض ليغيظه بردها فيحمله ذلك على الإسلام، وقيل: ردها لأن للهدية موضعًا من القلب ولا يجوز عليه أن يميل بقلبه إلى مشرك فردها قطعا لسبب الميل، وليس ذلك مناقضا لقبوله هدية النجاشى والمقوقس وأكيدر لأنهم أهل كتاب أهـ النهاية جـ ٢ ص ٢٩٣.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٣٥ ورمز له بالصحة عن كعب بن مالك قال: جاء ملاعب الأسنة إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بهدية فعرض عليه الإسلام فأبى فذكره. قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح وفيه قصة وقال ابن حجر: رجاله ثقات إلا أنه مرسل وقد وصله بعضهم عن الزهرى ولا يصح.
(٣) في مختصر صحيح مسلم حديث رقم ٨١٣ عن سبرة الجهنى -رضي اللَّه عنه-: أنه كان مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا أيها الناس إنى قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن اللَّه قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شئ فليخل سبيلها ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا وهذا الحديث عند مسلم من طرق عن سبرة الجهنى ليس في شئ منها (إلى يوم القيامة) إلا في هذا الطريق وفيها عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز وهو صدوق يخطئ لكن تابعه عند مسلم (٤/ ١٣٤) أبوه عمر بن عبد العزيز وكفى به حجة، أهـ والحديث ساقط من التونسية.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٢٦٣٤ ورمز له بالصحة عن عياض بن حمار -بحاء مهملة وميم مخففة وراء- قال أهديت للنبى صلى اللَّه عليه وآله وسلم ناقة فقال: أسلمت؟ قلت: لا فذكره.

<<  <  ج: ص:  >  >>