للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن جرير (١).

٤٣٠/ ٢٢٠ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: عَاشُورَاءُ يَوْمٌ كُنَّا نَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ صُمْنَاهُ وَتَركْنَا مَا سِوَاهُ".

ابن جرير (٢).

٤٣٠/ ٢٢١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَيْسَ شَىْءٌ مِنْ تطوع النَّهَارِ يَعْدِلُ اللَّيْلَ إِلَّا هَؤُلَاءِ الأَرْبَع قَبْلَ الظُّهْرِ فَإِنَّهُنَ تَجْزِيْنَ مِنْ مثلهنَّ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ".

ابن جرير (٣).

٤٣٠/ ٢٢٢ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا كَانُوا يَعْدِلُونَ شَيْئًا مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ إِلّا أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ فَإنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُنَّ بِمَنْزِلَتهِنَّ منْ اللَّيْلِ".


(١) أورده مصنف ابن أبى شيبة كتاب الصيام - باب: ما قالوا في صوم عاشورى ج ٣ ص ٥٦ بلفظ (حدثنا معاوية عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد قال: دخل الأشعث بن قيس على عبد الله وهو يتغذى قال: يا أبا محمد! ادن إلى غذائى فقال: أو ليس اليوم يوم عاشورى فقال: وهل تدرى ما يوم عاشورى؟ فقال: وما هو؟ قال: إنما هو يوم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم قبل أن ينزل عليه شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان تركه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان عن زبيد عن عمارة بن قيس بن سكن أن الأشعث دخل على عبد الله يوم عاشورى وهو يطعم قال: ادن فكل فقال: إنى صائم فقال: إنما كان هذا قبل أن ينزل رمضان.
(٢) أورده مصنف ابن أبى شيبة ج ٣ ص ٥٥ كتاب الصيام: ما قالوا في صوم عاشورى بسنده عن عائشة قالت: كان عاشوراء يوم تصومه قريش في الجاهلية فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه، وانظر التعليق السابق (٢١٩) من المجموعة.
(٣) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمى ج ٢/ ص ٢٢١ كتاب (الصلاة) باب: فيما يصلى قبل الظهر وبعدها بلفظ: وعن الأسود ومرة ومسروق قالوا: قال عبد الله: "ليس شئ يعدل صلاة الليل من صلاة النهار إلا أربعا قبل الظهر، وفضلهن على صلاة النهار كفضل صلاة الجماعة على صلاة الواحد".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه بشير بن الوليد الكندى، وثقه جماعة وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>