للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٣٠/ ٢١٧ - "عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَحَّاكِ عَن ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ تَحْرِيمُ النَّبِيذِ، فَقَالَ: قَدْ شَهِدْنَا تَحْرِيمَهُ كمَا شَهِدْتُمْ وَشَهِدْنَا تَحْلِيلَهُ، فَحَفِظْنَا وَنَسِيتُمْ".

ابن جرير.

٤٣٠/ ٢١٨ - "عَن ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إنّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ فَمَا تَرْتَفِعُ مِنْ قَصَبَةٍ فِى السَّمَاءِ إلَّا فُتحِ لَهَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ فَإذَا كَانَتْ الظَّهِيرَةُ فُتِحَتْ لَها أَبْوَابُ جَهَنَّم جَمِيعًا، فَكُنَّا ننهى أَنْ نُصَلِّى نصْفَ النَّهَارِ وَعِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا".

ابن جرير (١).

٤٣٠/ ٢١٩ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كانَ عَاشُوَراءُ يَوْمًا يَصُومُهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ ثُمَّ تَركَهُ".


= وفى فح البارى ج ٤ ص ٢٦٤ كتاب (فضل ليلة القدر) بلفظ: وروى الطبرانى من حديث ابن مسعود (سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ليلة القدر فقال: أيكم يذكر ليلة الصهباوات؟ قلت: أنا وذلك ليلة سبع وعشرين).
وفى مجمع الزوائد باب في ليلة القدر ج ٣ ص ١٧٤ بلفظ: عن عبد الله بن مسعود: أن رجلا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: من يذكر ليلة الصهباوات فقال عبد الله: أنا بأبى أنت وأمى وإن في يدى التمرات أتسحر بهن مستترًا بمؤخرة رجل من الفجر وذلك حين يطلع القُمير رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى في الكبير وزاد وذلك ليلة سبع وعشرين، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
(١) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمى - باب النهى عن الصلاة بعد العصر وغير ذلك ج ٢ ص ٢٢٧، ٢٢٨ بلفظ: عن عبد الله بن مسعود قال: إن الشمس تطلع بين قرنى شيطان فلا ترتفع قصبة إلّا فتح لها باب من أبواب جهنم فإذا انتصف النهار فتحت لها أبواب جهنم، قال: فكان عبد الله ينهى عن الصلاة في هاتين الساعتين: حين تطلع حتى ترتفع ونصف النهار، رواه الطبرانى في الكبير وإسناده حسن.
وفى مصنف ابن أبي شيبة ج ٢ ص ٣٥٣ كتاب الصلوات باب: من كان ينهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها بلفظ: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: إن الشمس تطلع بين قرنى شيطان فكنا ننهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها.

<<  <  ج: ص:  >  >>