٤٣٠/ ٢٠٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِيَّاكُمْ وَخُشُوعَ النَّفَاقِ قِيلَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يَخْشَعُ البَدنُ وَلَا يَخْشَعُ القَلْبُ".
الديلمى (١).
٤٣٠/ ٢٠٦ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرابِىٌّ إِلى النَّبِى - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنّ لِى أَبًا وَأُمّا وَأَخًا وَأُخْتًا وَعَمّا وَعَمَّةً وَخَالًا وَخَالَةً وَجَدّا وَجَدَّةً، فَأيُّهُمْ أَحَقُّ أَنْ أَبَرَّ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِرَّ أُمَّكَ ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ أَخَاكَ، ثُمَّ أُخْتَكَ".
الديلمى وفيه سيف بن محمد الثورى كذاب (٢).
٤٣٠/ ٢٠٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الجَبَّانَةَ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الأَرْوَاحُ الفَانِيَةُ وَالأَبْدَانُ البَالِيَةُ والعِظَامُ النَّخِرَةُ التَّى خَرَجَتْ مِن الدُّنْيَا وَهِىَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ، اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيْهِم رَوْحًا مِنْكَ وَسَلَامًا مِنِّى".
(١) ابن عدى في الكامل ج ٣ ص ١٢٩٣ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن عبسة حدثنا هشام بن عبد الملك حدثنا يحيى بن سعيد العطار ثنا سوار بن مصعب عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أيام وخشوع المنافق، قيل: وكيف ذاك؟ قال: يخشع البدن ولا يخشع القلب) قال ابن عدى وهذا يرويه عن أبى إسحاق سوار بن مصعب. (٢) ابن عدى في الكامل ج ٣، ص ١٢٦٩ بلفظ: حدثنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح حدثنا عمى الوليد بن عبد الملك حدثنا سيف بن محمد الثورى عن السرى بن إسماعيل عن الشعبى عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال: جاء أعرابى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله: إن لى أبا وأما وأخا وأختا وعما وعمة وخالا وخالة وجدا وجدة فأيهم أحق أن أبر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (بر أمك ثم أباك ثم أختك ثم أخاك) فبدأ بأمه قبل الرجال قال الشيخ: وهذا مما يستغرب من هذا الطريق ويرويه سيف عن السرى ولعل البلاء فيه من السرى دون سيف فإن السرى يروى عن الشعبى مناكير. اتحاف السادة المتقين ج ٨ ص ٤٧٨ بلفظ: وروى الديلمى من حديث ابن مسعود: بر أمك ثم أباك ثم أخاك ثم أختك. ورواه الترمذى والحاكم وصححهُ من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده نحوه. وانظر البخارى - فتح البارى ج ١٠ نحوه في كتاب الأدب.