فيقولون: الصليب مدلنا ويحيط المسلمون مدينة الكفر ليلة الجمعة بالتحميد والتكبير والتهليل إلى الصباح ليس فيهم نائم ولا جالس فإذا طلع الفجر كبر المسلمون تكبيرة واحدة فيسقط ما بين البرجين فتقول الروم، إنا كنا نقاتل العرب فالآن نقاتل ربنا وقد هدم لهم مدينتنا وخربها لهم فيعملون بأيديهم ويكيلون الذهب بالابرسة ويقتسمون الذرارى حتى يبلغ منهم الرجل ثلثمائة كراع، ويتمتعون بما في أيديهم ما شاء الله ثم يخرج الدجال حقا ويفتح الله القسطنطينية على يد أقوام هم أولياء الله يرفع الله عنهم الموت والمرض والسقم حتى ينزل عليهم عيسى بن مريم فيقاتلون معه الدجال".
نعيم (١).
٤٣٠/ ١٥٥ - "سمعتُ النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمْ الأَمَانَةُ، وآخِرُ مَا يَبْقى الصَّلَاة وَسيُصلِّى قَومٌ لَا دِينَ لهُم، وَإِنَّ هَذَا القُرْآنَ الَّذِى بْينَ أَظْهُركُمْ يُوشِكُ أَنْ يُرْفَعَ، قَالُوا وَكَيْف وَقدْ أَثْبَتَهُ الله في قُلوبِنَا وأَثْبَتْنَاهُ في مَصَاحِفِنَا قَالَ: يسْرى عَليه فَيَذْهَب بِمَا في قُلُوبكُم ويَذْهَبُ بِمَا في مَصَاحِفِكُمْ ثُمَّ قَرأَ عَبْدُ الله {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} ... الآية".
(١) أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الملاحم) باب ما يذكر من ملاحم الروم ج ٤ ص ٤٨١ رقم ٤٢٩٢ عن جبير نحوه مختصرا. (٢) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن) ج ١٥ ص ١٧٥ رقم ١٩٤٣١ بلفظه عن عبد الله بن مسعود. وقال المحقق: أخرجه نعيم في الفتن رقم الحديث (١٦٠٩). مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) في باب ثان في أمارات الساعة ج ٧ ص ٣٢٩، ص ٣٣٠ عن ابن مسعود. وقال الهيثمى رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير شداد بن معقل وهو ثقة. (٣) مصنف عبد الرزاق (في كتاب الصلاة) باب: التحريك في الصلاة ج ٢ ص ٢٦٥ رقم ٣٣٠٥ عن مسروق عن ابن مسعود بلفظه.