= وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عون بن عمارة وهو ضعيف. في تنزيه الشريعة ٢/ ٣١١ حديث ٩١ بلفظ: ابن مسعود: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل راكب حتى أناخ بالنبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إنى أتيتك أسألك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد. فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به، وإن عملت به أيقنت بثوابه، وإن فاتنى منه شئ حزنت عليه. فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - هيه هيه علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك بالأخرى لهيأك لها ثم لم يبال في أى واد هلكت. وقال صاحب تنزيه الشريعة: رواه العقيلى في الكبير من طريق بشر مولى بنى هاشم مجهول بالنقل ولا يتابع على حديثه، وقال الذهبى في الميزان: هذا منكر (قلت): هذا لا يقتضى الحكم عليه بالوضع. والله تعالى أعلم. وفى حلية الأولياء لأبى نعيم ٤/ ١٠٩ عن ابن مسعود - رضي الله عنه - بلفظ مقارب وقال صاحب الحلية: غريب من حديث الأعمش تفرد به عنه بشير، وعنه عون بن عمارة. (١) في كتاب المصنف لابن أبى شيبة ١٤/ ٣٨٧ كتاب (المغازى) باب: غزوة بدر الكبرى ومتى كانت وأمرها - حديث رقم ١٨٥٨٥ بلفظ: عن عبد الله قال: اشتركنا يوم بدر أنا وعمار وسعد فيما أصبنا يوم بدر، فأما أنا وعمار فلم نجئ بشئ، وجاء سعد بأسيرين. (٢) في مجمع الزوائد ٨/ ٩٦ كتاب (الأدب) باب في ذى الوجهين واللسانين، عن عبد الله بن مسعود قال: إن ذا اللسانين في الدنيا له لسانان من نار يوم القيامة. قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه المسعودى وقد اختلط وبقية رجاله ثقات.