٤٣٠/ ١١٧ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا عنْدَ النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَقْبَلَ رَاكبٌ حَتَّى أَنَاخَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّى أَتَيْتُكَ مِنْ مَسيرَةِ تِسْعٍ أَنْصَبْتُ رَاحلَتى، وَأَسْهَرْتُ لَيْلى، وَأَظْمَأتُ نَهَارى: لأَسْأَلَكَ عَنْ خَصْلَتَيْنِ أَسْهَرَتَانى، فَقَالَ لَه النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ: أَنَا زَيْدُ الْخَيْلِ، قَالَ لَهُ: بَلْ أَنْتَ زَيْدُ الْخَيْرِ، فَسَلْ، فَرُبَّ مُعْضِلةٍ قَدْ سُئل عَنْهَا، فَقَالَ: أَسْأَلُكُ عَنْ عَلَامَةِ الله فِيمَنْ يُريدُهُ، وَعَلَامَتِهِ فِيمَنْ لَا يُريدُه؟ فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم -: كَيْفَ أَصبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ أُحِبُّ الْخَيْرَ وَأَهْلَهُ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِ، وَإِنْ عَملْتُ بِهِ أَيْقَنْتُ بِثَوَابه، وَإِنْ فَاتَنِى مِنْهُ شَىْءٌ (حَنَنْتُ) إِلَيْه، فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم -: هَذِهِ عَلَامَةُ الله فِيمَنْ يُرِيدُهُ، وَعَلَامَتُهُ فِيمَنْ لَا يُريدُهُ، وَلَوْ أَرادَكَ بالأَخْرَى هَيَّأكَ لَها، ثُمَّ لَا يُبَالِى فِى أَىِّ وَادٍ هَلَكْتَ، وَفى لَفْظٍ: سَلَكْتَ".
عد: وقال: مُنْكر - كر (٢).
(١) في مجمع الزوائد ١/ ٢٩٩ كتاب (الصلاة) باب فضل الصلاة وحقنها للدم - عن ابن مسعود. ما يشهد له، ولفظه: إن الصلوات هن الحسنات، وكفارة ما بين الأولى والعصر صلاة العصر، وكفارة ما بين صلاة العصر إلى المغرب صلاة المغرب، وكفارة ما بين المغرب إلى العتمة صلاة العتمة، ثم يأوى المسلم إلى فراشه لا ذنب له ما اجتنب الكبائر. ثم قرأ: (إن الحسنات يذهبن السيئات). قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه ضرار بن صرد، ومتروك. والشأفة بالهمزة، وغير الهمزة: قرحة تخرج في أسفل القدم، فتقطع أو تكوى فتذهب، ومن قولهم: استأصل الله شأفته: أى أذهبه. اهـ: نهاية ٢/ ٤٣٦ وقد أشار إلى الحديث الذى معنا. (٢) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/ ٣٧ في ترجمة (زيد بن مهلل بن يزيد بن منهب بن عبد بن أقصى بن المحلس ثوب بن كنانة المعروف بزيد الخيل ... إلخ) وذكر الحديث. وقال ابن عساكر: رواه ابن عدى عن عبد الله بن صالح البخارى عن الحسن بن على الحلوانى عن عمرو بن عمارة البصرى عن بشير مولى بنى هاشم عن سليمان الأعمش عن أبى وائل عن عبد الله فذكره ثم قال: وهذا حديث منكر بهذا الإسناد ... إلخ. وفى مجمع الزوائد ٧/ ١٩٤ كتاب (القدر) باب سبب الهداية، ذكر الحديث عن عبد الله بن مسعود مع تفاوت يسير. =