٤٣٠/ ١١٣ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كَانُوا لَهُ حِصْنًا حَصينًا مِنَ النَّار، قَالَ أَبُو ذَرًّ قَدَّمْتُ اثْنَيْنِ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: وَاثْنَيْن، قَالَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ أَبُو الْمُنْذِرِ سيِّدُ الْقُرَّاءِ: قَدَّمْتُ وَاحِدًا يَا رَسُولَ الله؟ . فَقَالَ: وَوَاحِدًا، وَلَكِنَّ ذَاكَ في أَوَّلِ صَدَمَةٍ".
ع. كر (٢).
= وفى السنن الكبرى للبيهقى ٨/ ٣٣١ كتاب (الأشربة والحد فيها) عن أبى ماجد عن ابن مسعود. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الحدود) باب: ما جاء في السرقة وما لا يقطع فيه ٦/ ٢٧٥، ٢٧٦ وقال: أبو ماجد الحنفى ضعيف. (١) مصنف عبد الرزاق ٧/ ٣٧٣ (أبواب القذف والرجم والإحصان) باب وضع الرداء حديث رقم ١٣٥٢٢ عن ابن مسعود بلفظ قال: "لا يحل في هذه الأمة التجريد، ولا مدُّ، ولا غلٌّ، ولا صفد". وقد ورد بالأصل: التحديد. ولعلها: المعاداة، والمخالفة، والمنازعة، كأن الضارب تجاوز حده إلى الآخر. معنى التجريد: التعرية عند ضرب الحد من الملابس ونحوها. اهـ: نهاية بتصرف. معنى مدَّ: القدر ومنه أن المؤذن يغفر له مدَّ صوته أى يغفر له ذلك إلى منتهى مد صوته. ومعنى: والمدد: العدد، ولعله يقصد الإعانة في ضرب الحد. ومعنى غَلٌ: الحديدة التى تجمع يد الأسير إلى عنقه، ويقال لها جامعة أيضًا والغلُّ: المضاعفة. اهـ نهاية ٣/ ٣٨٠. ومعنى صفد: الصَّفْدُ والصِّفاد: القيد. وفى السنن الكبرى للبيهقى ٨/ ٣٢٦ كتاب (الأشربة) باب ما جاء في صفة السوط والضرب - عن ابن مسعود بلفظه: لا يحل في هذه الأمة تجريد، ولا مد، ولا غل، ولا صفد. (٢) مسند الإمام أحمد ١/ ٤٢٩ عن عبد الله بن مسعود بلفظه. وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٢/ ٣٣٠ بلفظ. وفى سنن ابن ماجه، ١/ ٥١٢ كتاب (الجنائز) باب ما جاء في ثواب من أصيب بولده حديث ١٦٠٦ بلفظ مقارب عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -.