للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٣٠/ ٨٢ - "عَن ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ الله نَظَرَ في قُلُوب الْعِبَادِ، فَاخْتَارَ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - فَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ وَانْتَجَبَهُ بِعلْمِهِ، ثُمَ نَظَرَ فِى قُلُوبِ النَّاسِ بَعْدَهُ، فَاخْتَارَ لَهُ أَصْحَابًا فَجَعَلَهُمْ أَنْصَارَ دِينِهِ وَوُزَرَاءَ نَبيِّهِ، وَمَا رآهُ الْمُؤْمنُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ الله حَسَنٌ، وَمَا رآهُ الْمُؤْمِنُونَ قَبيحًا فَهوَ عِنْدَ الله قَبِيحٌ".

ط. وأبو نعيم (١).

٤٣٠/ ٨٣ - "رَكِبَ عُمَرُ فَرَسًا عَلَى عَهْد النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَكَضَهُ فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ، فَرَأَى أَهلُ نَجْرَانَ عَلَى فَخذهِ شَامَةً سَوْدَاءَ، فَقَالُوا: هَذَا الَّذِى نَجدُهُ فِى كِتَابِنَا أَنَّه يُخْرِجُنَا مِنْ أَرْضِنَا".

أبو نَعيم في المعرفة، وسنده صحيح (٢).


(١) الحديث أخرجه صاحب كشف الخفاء، ج ٢/ ٢٦٣ رقم ٢٢١٤ تحت عنوان: ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن.
وقال: رواه أحمد في كتاب (السنة)، وليس في مسنده كما وهم.
عن ابن مسعود بلفظ: إن الله نظر في قلوب العباد، فاختار محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فبعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد فاختار له أصحابًا فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه، فما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح".
وهو موقوف حسن، وأخرجه البزار والطيالسى والطبرانى وأبو نعيم، والبيهقى في الاعتقاد عن ابن مسعود أيضًا، وفى شرح الهداية للعينى روى أحمد بسنده عن ابن مسعود قال: إن الله نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - فوجد قلوب أصحاب خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رآه المؤمنون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رأوه سيئًا - وفى رواية - قبيحًا فهو عند الله سيئٍ وقال الحافظ ابن عبد الهادى: روى مرفوعًا عن أنس بإسناد ساقط، والأصح وقفه على ابن مسعود. انتهى.
وانظر معرفة الصحابة لأبى نعيم ١/ ١٤٢، ١٤٣ رقم ٤٨ (معرفة إطلاع الله - عز وجل - قلوب الصحابة فاستخلصهم لوزارة نبيه ونصرة دينه، بلفظ حديث المصنف، وقال: رواه أبو بكر بن عياش، عن عاصم مثله.
وقال المحقق: إسناد هذا الحديث حسن موقوف على ابن مسعود - رضي الله عنه - أخرجه أحمد في سنده ١/ ٣٧٩ بإسناده إلى عاصم مثله.
(٢) معرفة الصحابة لأبى نعيم ١/ ٢٠٤، ٢٠٥ رقم ١٦٧ (معرفة صفة عمر - رضي الله عنه - وخلقه) بلفظ: عن عبد الله قال: ركب عمر - رضي الله عنه - فرسًا فركضه، فانكشف فخذه، فرأى أهل نجران على فخذه شامة سوداء فقالوا: هذا الذى نجده في كتابنا أنه يخرجنا من أرضنا. =

<<  <  ج: ص:  >  >>