٤٣٠/ ٨١ - "سَأَلْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَىُّ النَّاس أَفْضَلُ؟ قَالَ: قَرْنِى، ثُمَّ الَّذينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ".
أبو نعيم في المعرفة (٢).
= وقال: رواه ابن عساكر عن أنس ورمز له بالضعف. قال المناوى: رواه ابن عساكر في تاريخه عن أنس بن مالك. (١) (في النهاية لابن الأثير): مادة (صقْع) قال: وفى حديث حذيفة بن أسيد شر الناس في الفتنة الخطيب المِصْقَع" أى البليغ الماهر في خطبته الداعى إلى الفتن الذى يحرض الناس عليها، وهو بفْعَلٌ، من الصَّقع: رفع الصوت ومتابعته. وفى كتاب (الفتن) لابن أبى شيبة في مصنفه أورد ما قاله حذيفة وفيه بعض ألفاظ حديث المصنف بقوله: قال حذيفة: أتتكم الفتن مثل قطع الليل المظلم، يهلك فيها كل شجاع بطل، وكل راكب موضع، وكل خطيب مصقع، ج ١٥ ص ١٣ رقم ١٨٩٧٢. كما يشهد لهذا الحديث في نفس المصدر ص ١٠ ص ١٨٩٦٣ بلفظ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعث الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن". وقال المحقق: أخرجه ابن ماجه في السنن ص ٢٩٥ من طريق أبى كريب عن ابن نمير. وأخرج الحديث المرفوع ابن ماجه في سننه كتاب (الفتن) باب العزلة ٢/ ١٣١٧ رقم ٣٩٨٠. (٢) أبو نعيم الأصبهانى في معرفة الصحابة، ج ١ ص ١٣١ رقم ٣٤ باب: "معرفة فضيلة القرن الذى بعث فيهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: عن عبد الله قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أى الناس أفضل؟ قال: قرنى ثم الذى يلونهم ثم الذى يلونهم. وقال المحقق: إسناد هذا الحديث حسن إن سلم من هشام بن على السيرافى إلا أنى لم أقف عليه جرحًا ولا تعديلًا، والحديث ثابت من طريق آخر أخرجه البخارى بإسناده إلى منصور بهذا الإسناد نحوه (صحيح البخارى مع شرحه) فتح البارى ٧/ ٣) وبإسناد آخر له إلى شيبان مثله ١١/ ٥٤٣ وكذا مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٦٢.