للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الصَّدَقَة وَالْمُتَعَدِّى فيهَا، وَالْمُرْتَدُّ عَلَى عَقِبَيْهِ أَعْرَابيًا بَعْدَ هِجْرَتِهِ، مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

عب، ن وابن جرير (١).

٤٣٠/ ٦٩ - "عَنْ هُذَيْلِ بْن شَرَحْبِيلَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْد الله بْن مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَهُ، كَانَ لِىَ عَبْدٌ فَأَعْتَقْتُهُ، وَجَعَلْتُه سَائِبَةً (*) في سَبِيلِ الله، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الله: إِنَّ أَهْلَ الإِسْلَام لَا يُسَيَّبُونَ، إِنَّمَا يُسيبُ أَهْلُ الْجَاهِلِّيَةِ، وَأَنْتَ وَلِىُّ نعْمَتِهِ، وَأَحَقُّ النَّاسِ بمِيرَاثِهِ".

عب (٢).

٤٣٠/ ٧٠ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَسأَلُكَ عَنْ عَلَامَة الله فيمن يريد وعلامته فِيمَنْ لَا يُرِيدُ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ:


(١) عبد الرزاق في مصنفه ٦/ ٢٦٩ رقم ١٠٧٩٣ كتاب (النكاح) باب: التحليل مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه: عن ابن مسعود.
قال الأعظمى: أخرجه "ت" مختصرًا من طريق هزيل بن شرحبيل عن ابن مسعود، وقال: حديث حسن صحيح ٢/ ١٨٦ وأخرجه (هق) أيضًا من طريق هزيل بتمام إلا قوله: "لاوى الصدقة والمتعدى فيها والمرتد أعرابيًا" ٧/ ٢٠٨ وقد أخرجه المصنف في الزكاة أيضًا.
وأخرجه النسائى في سننه بشرح الحافظ جلال الدين السيوطى وحاشية السندى ٦/ ١٤٩ كتاب (الطلاق) باب: إحلال المطلقة ثلاثًا وما فيه من التغليظ بلفظ: أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا أبو نعيم عن أبى قيس، عن هُزَيْلٍ عن عبد الله قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الواشِمَةَ والْمُوتَشمَةَ والواصلة، والموصولة، وآكل الربا وموكله والمحلِّلَ، والمُحلَّلَ له".
(*) ومعنى (السائبة): "العبد الذى يقول له سيده: لا ولاء لأحد عليك، أو أنت سائبة، يريد بذلك عتقه، وأن لا ولاء لأحد عليه" قاله ابن حجر في الفتح ١٢/ ٢٣.
(٢) عبد الرزاق في مصنفه ج ٩ ص ٢٦ رقم ١٦٢٢٣ كتاب (الولاء) باب ميراث السائبة، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره هى (فإن تحرّجت من شئ فأرِناه، فجعله في بيت المال).
وقال حبيب الرحمن الأعظمى: أخرجه الإسماعيلى من طريق ابن مهدى، عن سفيان، كما في الفتح ١٢/ ٣٢ و"هق" من طريق يزيد بن هارون عن سفيان ١٠/ ٣٠٠ قال: ورواه البخارى مختصرًا عن قبيصة، عن سفيان قلت: وهو في ١٢/ ٣٢ في الفتح.

<<  <  ج: ص:  >  >>