(١) تنزيه الشريعة ٢/ ٣١١ رقم ٩١ قال: حديث ابن مسعود: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل راكب حتى أناخ بالنبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إنى أتيتك أسألك عن علامة الله فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أحب الخير وأهله، ومن يعمل به، وإن عملت به أيقنت بثوابه، وإن فاتنى منه شئ حزنت عليه، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - هيه هيه علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك بالأخرى لهيأك لها ثم لم يبال في أى واد هلكت" وقال: أخرجه العقيلى من طريق بشر مولى بن هاشم مجهول بالنقل، ولا يتابع على حديث. وقال الذهبى في الميزان: هذا منكر "قلت" هذا لا يقتضى الحكم عليه بالوضع. والله تعالى أعلم. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/ ١٠٩ في ترجمة شقيق بن سلمة مع زيادة واختلاف في بعض ألفاظه. وقال غريب من حديث الأعمش تفرد به عنه بشير، وعنه عون بن عمارة. (٢) عبد الرزاق في مصنفه ٢/ ٣٦٩ رقم ٣٧٣٥ كتاب (الصلاة) باب الرجل يصلى صلاة لا يكملها مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ، عن ابن مسعود. وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٢/ ١٢٢ كتاب (الصلاة) باب: فيمن لا يتم صلاته ونسى ركوعها وسجودها: بمثل رواية عبد الرزاق". وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده منقطع بين ابن مسعود وقتادة. ورجاله ثقات.