للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش (١).

٤٣٠/ ٤٧ - "كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُكْثِرُ حينَ نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} أَنْ يَقُولَ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى أَنْتَ التَّوَّابُ".

عب (٢).

٤٣٠/ ٤٨ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْن مَسْعودٍ كان إِذَا رَكَعَ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّى العَظيم ثَلاثًا فزيَادَةً وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعْلَى وَبِحَمْدِه ثَلاثًا فَزيَادَةً قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَكَانَ يَذْكُرُ أَنَّ النَّبىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُهُ".

عب (٣).

٤٣٠/ ٤٩ - "أَوّلُ سُورَةٍ قَرأَها رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - والنَّجْمِ".

ش (٤).

٤٣٠/ ٥٠ - "كُنَّا لَا نَدْرِى مَا نَقُولُ فِى الصَّلَاةِ فَكُنَّا نَقُولُ: السَّلَامُ عَلى الله السَّلَامُ عَلَى جبْرِيلَ السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ، فَعَلَّمَنَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى الله، فَإِنَّ الله هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ في رَكْعَتَيْن، فَقُولُوا التَّحِيَّاتُ لله وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّها النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصالِحِينَ إِذَا قُلْتَهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالحٍ في السَّمَاءِ وَالأَرْض، وَفى لَفْظٍ، إِذَا قُلْتَهَا


(١) مصنف ابن أبى شيبة ج ١٠٠ - ١٥١٨٩٩ - الرجل يتعار من الليل ما يدعو به؟ ص ٢٢٣ حديث رقم ٩٢٨٧ بلفظ حدثنا ابن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مسعود أن قال: (من تعار من الليل فقال: لا إله إلا أنت رب ظلمت نفسى فاغفر لى) خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها.
(٢) مصنف عبد الرزاق ج ٢ باب القول في الركوع والسجود ص ١٥٦ حديث رقم ٢٨٧٩ بلفظه عن عبد الله بن مسعود.
(٣) مصنف عبد الرزاق، ج ٢ باب: القول في الركوع والسجود ص ١٥٦ حديث رقم ٢٨٨٠ بلفظ الحديث إلى قوله (وبحمده ثلاثًا فزيادة) قال أبو عبيدة وكان أبى يذكر أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يقوله.
(٤) مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٤ كتاب (الأوائل) ص ١٣٥، ١٣٦ حديث رقم ١٧٨٦٥ بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>