للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٣٠/ ٤٤ - "قَالَتْ أُمُّ حبِيبَةَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِى بزَوجى النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَبأَبِى أَبى سُفْيَانَ وَبأَخى مُعاوِيَةَ فقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّك قَدْ سَأَلْت الله لآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ وَلَنْ يَجْعَلَ شَيْئًا قَبْلَ حِلِّه أَوْ يُؤَخِّرَ شَيْئًا عَنْ حلِّه وَلَوْ كُنْت سَأَلتِ الله أنْ يُعِيِذك مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَاب النَّار كَانَ خَيرًا وَأَفْضَلَ".

ش، حم، م، حب (١).

٤٣٠/ ٤٥ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا كَانَ عَلى أحَدِكُمْ إِمَامٌ يَخَافُ بَطْشَهُ وَظُلْمَهُ فَلْيَقُلْ: "اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْع وَرَبَّ العَرْش الْعَظيم كُنْ لى جَارًا مِنْ فُلَانٍ وَأَشَيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْس أَنْ يَفْرُطُوا عَلَىَّ وَأَنْ يَطْغَوْا، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤكَ وَلَا إِلهَ غَيْرُكَ، فَإِنَّهُ لَا يَصلُ إِلَيْكُمْ مِنْهُ شَىْءٌ تَكْرَهُونَهُ".

ش، وابن جرير (٢).

٤٣٠/ ٤٦ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: "مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْل فَقَالَ: لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسى، فَاغْفِرْ لِى إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبهِ كَمَا تَخْرُجُ الْحَيَّةُ مِنْ سَلْخهَا".


(١) مصنف ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ٣٧٣، ٣٧٤ كتاب (الجنائِز) باب: في عذاب القبر عن عبد الله بن مسعود عن أم حبيبة مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مسند أحمد، ج ١ ص ٤٦٦ الحديث عن أم حبيبة مع اختلاف في بعض ألفاظه عن عبد الله بن مسعود. صحيح مسلم، ج ٤ ص ٢٠٥٠، ٢٠٥١ كتاب (القدر باب بيان أن الأجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ولا تنقص عما سبق به القدر) الحديث رقم ٣٢/ ٢٦٦٣ عن أم حبيبة مع اختلاف يسير عن عبد الله بن مسعود.
(٢) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الدعاء) رقم ١٥٧٨ الرجل يخاف السلطان ما يدعو؟ ص ٢٠٢، ٢٠٣ حديث رقم ٩٢٢٥ بلفظ: حدثنا أبو معاوية، ووكيع عن الأعمش عن ثمامة بن عقبة المجلى عن الحارث بن سويد قال: قال عبد الله: (إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه وظلمه فليقل: (اللَّهُم رب السموات ورب العرش العظيم كن لى جارًا مِنْ فلان وأحزابه وأشياعه أن يفرطوا علىَّ وأن يطغوا عز جارك وجل ثناؤكَ ولَا إلَهَ غَيركَ) إلَا أَنّ أبَا معاوية زاد فيه: قال الأعمش فذكرته لإِبراهيم فحدث عن عبد الله بمثله وزاد فيه: من شر الجن والإِنسِ.

<<  <  ج: ص:  >  >>