يُنَجِّسُونَهَا عَلَيْنَا، فَنَهى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَسْتَنْجىَ أحَدٌ خَرَجَ منَ الْخَلَاءِ بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثَةٍ وَلَا بَعْرَةٍ".
عب (١).
٤٣٠/ ٣٣ - "كانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذَا أَمْسَى قَالَ: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلكُ لله، وَالْحَمْدُ لله، وَلا إلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَه الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ إنِّى أَسْأَلُكَ مِنْ خَيرِ هَذه اللَّيْلَةِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها وَشَرِّ ما فيهَا، اللَّهُمَّ إنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالَهرمِ وَالْكبَرِ وَفِتْنَةِ الدُّنْيا وَعَذَابِ الْقَبْرِ".
ش (٢).
٤٣٠/ ٣٤ - "كانَ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - إذَا قَامَ قَالَ:"اللَّهُمَّ قنِى عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبادَك، وَكانَ يضع يَمينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ".
(١) تفسير القرآن العظيم لابن كثير، ج ٤ ص ١٦٥ تفسير سورة الأحقاف الحديث بلفظ عن عبد الله بن عمرو بن غيلان الثقفى، أنه قال لابن مسعود - رضي الله عنه - حدثت أنك كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة وفد الجن قال: أجل، قال: فكيف كان؟ فذكر الحديث أن النبى - صلى الله عليه وسلم - خط عليه خطًّا وقال: لا تبرح منها: فذكر مثل العجاجة السوداء فغشيت رَسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذعر ثلاث مرات حتى إذا كان قريبا من الصبح أتانى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أنمت! ؟ فقلت لا والله، ولقد هممت مرارا أن أستغيث بالناس حتى سمعتك تقرعهم بعصاك تقول: "أجلسوا" فقال - صلى الله عليه وسلم -: "لو خرجت لم آمن أن يتخطفك بعضهم" ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: هل رأيت شيئًا قلت: نعم رأيت رجالا سودا مستثغرين ثيابهم" قال - صلى الله عليه وسلم - أولئك جن نصيبين سألونى المتاع - والمتاع الزاد - فمتعتهم بكل عظم حائل أو بعرة أو روثة فقلت: يا رسول الله وما يغنى ذلك عنهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنهم لا يجدون عظما إلا وجدوا عليه لحمه يوم أكل، ولا روثا إلا وجدوا فيها حبها يوم أكلت فلا يستنقين أحد منكم إذا خرج من الخلاء بعظم ولا بعرة ولا روثة". (٢) مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٠ ص ٢٣٨، ٢٣٩ كتاب (الدعاء) رقم ٩٣٢٥ الحديث عن ابن مسعود. وقال الحسن بن عبد الله: وزادنى فيه زيد عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن زيد عن عبد الله رفعة (أنه) قال: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ، قدير.