٤٢٣/ ١٦٢ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرٍو قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَنَا: هَلْ تَقْرَأُونَ مَعى إِذَا كُنْتُمْ في الصَّلاَة؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلُوا، إِلاَّ بأُمِّ الْقُرآن".
ق: في القراءة (٢).
٤٢٣/ ١٦٣ - "عَنْ حَنْظَلَةَ بْن خُوَيْلدٍ القَصْرِىِّ، قَالَ: إِنِّى لَجَالِسٌ عنْدَ مُعاويَةَ إِذْ أَتَاهُ رَجُلاَن يَخْتَصمَان في رَأَسِى عَمَّارٍ، كُلُّ وَاحِدٍ منْهُمَا يَقُولُ: أَنَا قَتَلتُهُ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ به أَحَدُكُمَا نَفْسًا لِصَاحبهِ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: تَقْتُلُه الْفِئَةُ الْبَاغيَةُ، قَالَ مُعَاويَةُ: فَمَا بَالُكَ مَعَنا؟ ! قَالَ: إِنِّى مَعَكُمْ، وَلَسْتُ أُقاتِلُ. إِنَّ أَبى شَكَانِى إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَطِعْ أبَاكَ مَا دَامَ حَيًا، وَلاَ تعصه، فَأَنَا مَعَكُمْ، وَلَسْتُ أَقَاتِلُ".
(١) مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٥ ص ١٨٦ رقم ١٩٤٧١ كتاب (الفتن) بلفظه عن عبد الله بن عمرو. وورد في كتاب (الأوائل) من نفس المصدر، ج ١٤ ص ١٠٧ رقم ١٧٧٥٤. (٢) مجمع الزوائد ٢/ ١١٠ كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصلاة بلفظ: وعن عبد الله بن عمرو قال: صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما انصرف قال لنا هل تقرأون معى إذا كنتم في الصلاة؟ قلنا: نعم، قال: فلا تفعلوا إلا بأم القرآن". قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الكبير وفيه مسلمة ابن على وهو ضعيف. (ومسلمة بن على) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ٤/ ١٠٠٩ رقم ٨٥٢٧ قال: سلمة بن على (ق) الخشنى، شامى واه. حدث عن يحيى بن الحارث الذِّمارى وجماعة. تركوه؛ قال دحيم: لي بشيء. وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. وقال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: متروك. وقال ابن عدى: عامة أحاديثه غير محفوظة ... إلخ.