(١) مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٥ ص ١٤٤ كتاب (الفتن) - ما ذكر في فتنة الدجال - حديث رقم ١٩٤٠ بلفظ (حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال: ينزل المسيح بن مريم فإذا رآه الدجال ذاب كما تذوب الشحمة، قال: فيقتل الدجال وتفرق عنه اليهود، فيقتلون حتى أن الحجر يقول: يا عبد الله المسلم هذا يهودى فتعال فاقتله. (٢) مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٥ ص ١٥٠، ١٥١ كتاب (الفتن) رقم ١٩٣٥٧ بلفظ: أبو معاوية عن الأعمش، عن أبى قيس، عن الهيثم بن الأسود قال: خرجت وافدًا في زمان معاوية فإذا معه على السرير رجل أحمر كثير غضون الوجه فقال لى معاوية: تدرى من هذا؟ هذا عبد الله بن عمرو، قال: فقال لى عبد الله: ممن أنت؟ فقلت: من أهل العراق، قال: هل تعرف أرضًا قبلكم كثير السباخ يقال لها كوثى؟ قال: قلت: نعم، قال: منها يخرج الدجال، قال: ثم قال: إن للأشرار بعد الأخيار عشرين ومائة سنة، لا يدرى أحد من الناس متى يدخل أولها". وذكر صدرًا من الحديث في نفس المصدر ص ١٦٢ برقم ١٩٣٨٤ كتاب (الفتن) من رواية عبد الله بن مسعود بلفظ: عن عبد الله قال: "يخرج الدجال من كوثى". وفى النهاية، ج ٤ ص ٢٠٧ مادة: كوث): كما في حديث على قال له رجل: أخبرنى يا أمير المؤمنين عن أصلكم معاشر قريش، فقال: نحن قوم من كوثى" اراد كوثى العراق، وهى سُرَّةُ السَّوَاد، وبها ولد إبراهيم الخليل - عليه الصلاة والسلام -.