للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، هـ عن أَبى ذر) (١).

٣٥٤٨/ ٨٠٣٧ - ("إِنِّى كنتُ أَمرْتُكم أَنْ تحرقُوا فلانًا بالنَّار، وإِنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بها إِلَّا اللَّه فإِنْ أَخذتُموهما فاقتلُوهما".

حم، خ، ت عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-) (٢).

٣٥٤٩/ ٨٠٣٨ - "إِنِّى لأُنْذِركمُوه -يعنى - الدَّجَّالَ- وما مِنْ نبىٍّ إِلَّا قد أَنذره قوْمَه، ولقدْ أَنذره نوحٌ قوْمَه، ولكنْ سأَقولُ لكم فيه قَوْلًا لم يَقُلْه نبىٌّ لقوْمِه. تعلمونَ أَنَّه أَعْورُ، وَإِنَّ اللَّه عزَّ وَجلَّ ليس بأَعْورَ" (٣).

خ، م، د، ت عن ابن عمر.

٣٥٥٠/ ٨٠٣٩ - "إِنِّى واللَّه إِنْ شاءَ اللَّه لا أَحْلِفُ على يمين فأَرى غيْرَها خيْرًا مِنْهَا إِلَّا كفَّرتُ عن يمينى وأَتيتُ الَّذى هُوَ خيْرٌ".

خ، م، د، هـ عن أَبى موسى (٤).


(١) الحديث من هامش مرتضى والآية الكريمة رقم ٢ من سورة الطلاق.
(٢) وتمامه عند الترمذى بسنده عن أبى هريرة قال: بعثنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في بعث فقال: إن وجدتم فلانًا وفلانًا لرجلين من قريش فاحرقوهما بالنار. ثمَّ قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين أردنا الخروج إنى كنت أمرتكم وذكره وفيه (فإن وجدتموها بدل أخذتموهما) قال: وفى الباب عن ابن عباس وحمزة بن عمرو الأسلمى (قال أبو عيسى): حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم أهـ الترمذى جـ ١، ص ٢٨٩ باب الحرق بالنار.
(٣) هذا بعض حديث طويل رواه مسلم -وذكر فيه ابن صياد- وفيه: قال سالم: قال عبد اللَّه بن عمر: فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الناس فأثنى على اللَّه بما هو أهله، ثمَّ ذكر الدجال فقال: وذكره، وفيه: تعلموا بدل تعلمون، وقال ابن شهاب: وأخبرنى عمر بن ثابت الأنصارى أنَّه أخبره بعض أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال يوم حذر الناس الدجال: "إنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه من كره عمله أو يقرؤه كل مؤمن"، وقال: تعلموا أنَّه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى يموت "انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ٢٠٤٤.
(٤) ولفظه عند مسلم بسنده عن أبى موسى الأشعرى -رضي اللَّه عنه- قال: أتيت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- في رهط من الأشعريين نستحمله (أى نطلب منه ما يحملنا من الإبل، ويحمل أثقالنا)، فقال: "واللَّه لا أحملكم، وما عندى ما أحملكم عليه"، قال: فلبثنا ما شاء اللَّه، ثمَّ أتى بإبل فأمر لنا بثلاث ذو دغر الذرى (أى بيض الأسمنة). فما انطلقنا، قلنا: (أَوْ قال بعضنا لبعض): لا يبارك اللَّه لنا، أتينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نستحمله، فحلف أن لا يحملنا، ثمَّ حملنا، فأتوه فأخبروه، فقال: (ما أنا حملتكم ولكن اللَّه حملكم، وإنى. . وذكره، وفيه: ثمَّ أرى بدل (فأرى) أهـ مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٠١٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>