للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب (١).

٤٢٢/ ٥٦٠ - "عَنْ نَافِعٍ أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ مِنْ الجُرُفِ (*)، فَلَمَّا أتَى المِرْبَدَ (* *) لَمْ يَجِدْ مَاءً فَنَزَلَ فَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ، وَصَلَّى وَلَمْ يُعِدْ تِلكَ الصَّلاَةَ".

مالك، عب (٢).

٤٢٢/ ٥٦١ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَر تَيَمَّمَ ثمَّ صَلَّى العَصْرَ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ المَدينَةِ مِيلٌ أوْ مِيلاَنِ، ثمَّ دَخَلَ المَدِينَةَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَة فَلَمْ يُعِدْ".

عب (٣).

٤٢٢/ ٥٦٢ - "عَنْ سَالِمٍ قَالَ: كَانَ أبِى يَغْتَسِلُ ثمَّ يَتَوَضَّأ، فَأقُولُ: أمَا يُجْزِيكَ


(١) مصنف عبد الرزاق، باب: المسح على الخفين، ج ١ ص ٢٢٠ رقم ٨٥٥ بلفظ: "عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قال عطاء: رأيت ابن عمر يمسح عليهما - يعنى خفيه - مسحة واحدة بيديه كلتيهما بطونهما وظهورهما وقد أهراق قبل ذلك الماء فتوضأ هكذا الجنازة دعى إليها.
سنن البيهقى كتاب (الطهارة) باب: كيف المسح على الخفين؟ ج ١ ص ٢٩١ بلفظ: "أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو الوليد الفقيه، ثنا مكى بن عبدان، ثنا عمار بن رجاء، ثنا زيد بن حباب، ثنا سفيان الثورى، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يمسح على ظهر الخف وباطنه".
(*) الجُرْف: هو اسم موضع قريب من المدينة، وأصله ما تجرفه السيول من الأودية: نهاية، ج ١ ص ٢٦٢.
(* *) المربد: الموضع الذى تحبس فيه الإبل والغنم، وبه سمى مربد المدينة والبصرة.
وهو بكسر الميم وفتح الباء: من ربد بالمكان إذا أقام فيه، وربده: إذا حبسه، ومنه الحديث: "إنه تيمم بمربد الغنم"، والمبرد أيضًا: الموضع الذى يجعل فيه التمر لينشف، كالبيدر للحنطة.
(٢) مصنف عبد الرزاق، باب: بدء التيمم ص ٢٢٩ حديث رقم ٨٨٣ بلفظ: "عبد الرزاق، عن مالك، عن نافع أنه أقبل مع ابن عمر من الجُرف، فلما أتى المربد فلم يجد ماء فتيمم بالصعيد وصلَّى ولم يعد تلك الصلاة".
الموطأ كتاب (الطهارة)، باب: العمل في التيمم رقم ٢٤ ص ٥٦ حديث رقم ٩٠ بلفظ: "حدثنى يحيى عن مالك، عن نافع أنه أقبل هو وعبد الله بن عمر من الجُرف حتى إذا كانا بالمربد نزل عبد الله فتيمم صعيدًا طيبًا، فمسح وجهه ويديه إلى المرفقين ثم صلَّى".
(٣) مصنف عبد الرزاق، ج ١ باب: بدء التيمم ص ٢٢٩ حديث رقم ٨٨٤ بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.

<<  <  ج: ص:  >  >>