(١) مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عمر)، ج ٢ ص ٩٠ عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - ولم يذكر لفظ: "مغربنا" وإبدال "بها تسعة أعشار الشرك" بلفظ: "ولها تسعة أعشار الشرك". والمعجم الكبير للطبرانى في (مرويات نافع عن ابن عمر)، ج ١٢ ص ٣٨٤ رقم ١٣٤٢٣ عن نافع، عن ابن عمر بلفظ: "اللَّهم بارك لنا في شامنا، اللَّهم بارك في يمننا"، فقالها مرارًا، فلما كان في الثَّالثة أو الرابعة قالوا: يا رسول الله! وفى عراقنا، قال: "إن بها الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشَّيطان". (٢) حلية الأولياء لأبي نعيم في ترجمة (شعبة بن الحجاج)، ج ٧ ص ١٧٦ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - من غير ذكر "ولا نفقة في ربا". والمعجم الكبير للطبرانى، ج ١٨ ص ٢٠٦ و ٢٠٧ في مروايات أبو السوار العدوى واسمه حسَّان بن حريث، عن عمران بن حصين رقم ٥٠٩ عن عمران بن حصين. (٣) يشهد له ما في التَّاريخ الكبير للبخارى، المجلد الثامن - القسم الثَّاني - من الجزء الرابع ص ٤١٧ حديث ٣٥٤٧ بلفظ: "عن ابن عجلان، عن ابن المنكدر، عن يعلى، عن النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - مرسل، قال: إن الرجل ليصلى، وما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله". (٤) في مجمع الزوائد ٢/ ٤٠ كتاب (الصَّلاة) باب: في صلاة العشاء والصبح في جماعة عن ابن عمر قال: "كُنَّا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن". قال الهيثمى: رواه الطبراني في الكبير والبزار، ورجال الطّبرانيّ موثقون" اه: مجمع. =