(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في (ذكر من اسم أبيه عمر من الأحمدين) ج ١ ص ٤١٦ بنحوه عن أبي هريرة - رضي الله عنه -. وفى البداية والنهاية، ج ١ ص ٨٤ في (احتجاج آدم وموسى - عليهما السَّلام -) بلفظ مختصر متضمن المعنى عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. وفى صحيح البُخاري في كتاب (التفسير) في (سورة طه)، ج ٦ ص ١٢٠ بلفظ: مقارب عن أبي هريرة - رضي الله عنه -. (٢) مصنف عبد الرَّزاق في كتاب (المدبر)، (باب: العتق عند الموت) ج ٩ ص ١٥٨ رقم ١٦٧٤٣ بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. (٣) مجمع الزوائد في كتاب (الطب)، (باب: ما جاء في الدار والمرأة والفرس والطيرة من ذلك ونحوه) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظ: "أن قومًا جاءوا إلى النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله! دخلنا هذه الدار ونحن ذو وفر، فانتفرنا وكثير عددنا فقل عددنا وحسن ذات بيننا نساء ذات بيننا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعوها وهي ذميمة، فقالوا: يا رسول الله! كيف ندعها؟ قال: يبعوها أو هبوها" رواه البزار وقال: أخطأ فيه صالح ابن أبي الأخضر، والصَّواب أنَّه من مرسلات عبد الله بن شداد، قلت: وصالح ضعيف يكتب حديثه، وفيه أيضًا سعيد بن سفيان ضعفه ابن المدينيّ، وذكره ابن حبان في الثقات، ونقل تضعيف ابن المدينيّ له. (*) سورة الزخرف، الآيتان (١٣، ١٤).