للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٤٢٢/ ٤٩٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِى الوَصِيَّة إِذَا عَجَزَتْ عَنِ الثُّلُثِ، قَالَ: يَبْدَأ بِالعتَاقَةِ".

ص (٢).

٤٢٢/ ٤٩٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ امْرَأَة جَاءَتْ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! سَكَنَّا دَارًا وَنَحْنُ ذُو وَفْرٍ فَاحْتَجْنَا وَسَاءَتْ ذَاتُ بَيْنِنَا وَاخْتَلَفْنَا، فَقَالَ: بِيعُوهَا أَوْ ذَرُوهَا وَهِىَ ذَمِيمَة".

ابن جرير (٣).

٤٢٢/ ٤٩٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - كانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِه خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: {سُبْحَانَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ} (*)، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ فِى سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى وَالعَمَلَ بِمَا تَرْضَى،


(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في (ذكر من اسم أبيه عمر من الأحمدين) ج ١ ص ٤١٦ بنحوه عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وفى البداية والنهاية، ج ١ ص ٨٤ في (احتجاج آدم وموسى - عليهما السَّلام -) بلفظ مختصر متضمن المعنى عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.
وفى صحيح البُخاري في كتاب (التفسير) في (سورة طه)، ج ٦ ص ١٢٠ بلفظ: مقارب عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(٢) مصنف عبد الرَّزاق في كتاب (المدبر)، (باب: العتق عند الموت) ج ٩ ص ١٥٨ رقم ١٦٧٤٣ بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.
(٣) مجمع الزوائد في كتاب (الطب)، (باب: ما جاء في الدار والمرأة والفرس والطيرة من ذلك ونحوه) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظ: "أن قومًا جاءوا إلى النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله! دخلنا هذه الدار ونحن ذو وفر، فانتفرنا وكثير عددنا فقل عددنا وحسن ذات بيننا نساء ذات بيننا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعوها وهي ذميمة، فقالوا: يا رسول الله! كيف ندعها؟ قال: يبعوها أو هبوها" رواه البزار وقال: أخطأ فيه صالح ابن أبي الأخضر، والصَّواب أنَّه من مرسلات عبد الله بن شداد، قلت: وصالح ضعيف يكتب حديثه، وفيه أيضًا سعيد بن سفيان ضعفه ابن المدينيّ، وذكره ابن حبان في الثقات، ونقل تضعيف ابن المدينيّ له.
(*) سورة الزخرف، الآيتان (١٣، ١٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>