للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن النجار (١).

٤٢٢/ ٤٩٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُل، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! حَدِّثْنِى حَدِيثًا وَاجْعَلهُ مُوْجِزًا لَعَلِّى أعِيهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: صَلِّ صَلاَةَ مُوَدع كأنَّكَ لاَ تُصَلِّى بَعْدَهَا، وَاعْبُدِ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ كنْتَ لاَ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وَأيس مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ تَعِشْ غَنِيّا، وَإيَّاكَ وَمَا يُعتَذَرُ مِنْهُ".

العسكرى في الأمثال، وابن النجار (٢).

٤٢٢/ ٤٩٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: التَقَى آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِى خَلَقَكَ الله بيَدِهِ، وَأسْجَدَ لَكَ مَلاَئِكَتَهُ، وَأَدْخَلَكَ جَنَّتَهُ، ثُمَّ أَخْرَجتَنَا مِنْهَا، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أنْتَ مُوسَى الَّذِى اصْطَفَاكَ الله بِرِسَالَتِهِ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا، وَأنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ، فَأَسْألُكَ بِالَّذِى أَعْطَاكَ ذَلِكَ بِكَمْ تَجِدُه كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أخْلَقَ، قَالَ: أَجِدُهُ كَتَبَ عَلَيْكَ فِى التَّوْرَاةِ بِأَلفَىْ عَام، قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى".


(١) المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصّحابة) ج ٣ ص ٢٣ عن عليٍّ - رضي الله عنه - بلفظ قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عليّ إن لك كنزًا في الجنَّة" هذا جزء من حديث، وقال الحاكم: هذا حديث صحيحٌ الإسناد، ولم يخرجاه، وتبعه الذَّهبيُّ.
وله شاهد في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب)، باب: ما جاء في جماعة من الصّحابة وغيرهم، ج ١٠ ص ٢١ عن أم سلمة - رضي الله عنها - بلفظ مقارب.
(٢) مجمع الزوائد كتاب (الزهد)، باب: جامع في المواعظ ج ١٠ ص ٢٢٩ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظ - "قال: أتى رجل النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! حدثني حديثًا واجعله موجزًا، فقال النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: صلِّ صلاة مودع، فإنَّك إن كنت لا تراه فإنَّه يراك، وأيس مما في أيدى النَّاس تكن غنيًا، وإياك وما يعتذر منه".
قال الهيثمى: رواه الطّبرانيّ في الأوسط، وفيه من لم أعرفهم.
وإتحاف السادة المتقين في (بيان ذم الحرص والطمع ومدح القناعة والبأس ما في أيدى النَّاس، ج ٨٠ ص ١٦٠ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>