خ، م، حم عن أَنس (وذلك أَنَّهُمْ قالوا: يغفر اللَّه لرسولِ اللَّه يعطى قريشًا ويدعُنَا وسيوفنا تَقْطُرُ من دمائها، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إِنِّى أُعْطِى رجالًا حديثى عهد بكفر أَتأَلفهم. أَما ترْضون أَنْ يذهب النَّاسُ بالأَموال وتذهبون بالنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلى رحالكم، فواللَّه ما تنقلبون به خَيْرٌ مما ينقلبون به قالوا: يا رسول اللَّه رضينا).
٣٥١١/ ٨٠٠٠ - "إِنِّى أُعْطِى قَوْمًا أَخَافُ ظَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ، وَأَكِلُ قومًا إِلى ما جعلَ اللَّه في قلوبهم من الْخَيْرِ والغِنى منهم عمرو بن تَغْلِب".
خ، في عن عمرو بن تغلب.
٣٥١٢/ ٨٠٠١ - "إِنى أعطى رجالًا أَتأَلَّفُهُم، أَما ترضون أَنْ يذهبَ النَّاسُ بالأَموال وترجُعونَ إِلى رحالِكُم برسول اللَّه. فواللَّه لَمَا تَنْقَلبُون به خيرٌ مما ينقلبونَ به. إِنَّكُم ستروْنَ بعْدِى أَثرةً شديدةً، فاصْبِرُوا حتَّى تَلْقوا اللَّه ورسوله فإِنى على الْحوْضِ".
خ، في عن أَنس.
٣٥١٣/ ٨٠٠٢ - "إِنِّى لأَقومُ في الصَّلاةِ وأَنا أُريدُ أَنْ أُطوِّلَ فيها فأَسمَعُ بُكاءَ الصَّبىِّ فأَتَجَوَّزُ كراهية أَنْ يَشُقَّ على أُمِّهِ".
خ من حديث أَبى قتادة م، ع من حديث أَنس بن مالك.
٣٥١٤/ ٨٠٠٣ - "إِنِّى أُوعَكُ كما يوعَكُ رجلان مِنْكُمْ"(١).
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٦٢٣ ورمز له بالصحة، ورواه البخارى في الطب من حديث ابن مسعود ولفظه دخلت على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يوعك فقلت: إنك لتوعك وعكًا شديدًا فقال: أجل لأنى أوعك كما يوعك رجلان منكم، قلت: ذلك أن لك أجرين؟ ظ قال: أجل ذلك كذلك ما من مؤمن يصيبه أذى من شوكة فما فوقها إلا كفر اللَّه بها سيئَاته كما تحط الشجرة أوراقها. (٢) الحديث في مجمع الزوائد ١٠ - ٢٣٩ باب في الإنفاق والإمساك، أورده الهيثمى بلفظ مقارب، وقال: رواه البزار بإسناد فيه يوسف بن خالد السمتى وهو ضعيف. وفى الباب أحاديث مشابهة له من طرق أخرى.