للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طب عن سلمةَ بن نفيل.

٣٥٠٦/ ٧٩٩٥ - ("إِنِّى لأَرجو أَنْ أَلْقى ربى وليس أَحدٌ يطلبُنِى بِمَظْلمَة في دمٍ ولا مالٍ، وذلك أَنَّه قيلَ له: قَدْ غَلَا السِّعْرُ فسَعِّر لَنا، فقال: وذكره".

هـ من حديث أَنس بن مالك) (١).

٣٥٠٧/ ٧٩٩٦ - "إِنِّى لأَرْجُو أَن لا يَطْلُع عليْنَا نِقَابها، -يعْنِى: نقابَ المدينةِ الوباءَ-" (٢).

ط، حم والرُّويانى ط، ض عن أُسامة بن زيد.

٣٥٠٨/ ٧٩٩٧ - "إِنِّى سأَلتَ اللَّه: أَيُّما إِنسانٍ مِنْ أُمَّتِى دَعَوْتُ اللَّه عليهِ أَنْ يَجْعَلَها له مَغْفِرَةً" (٣).

حم عن أَنس.

٣٥٠٩/ ٧٩٩٨ - "إِنِّى لا أَخْشَى على قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَها أَشِحْةً بحره (٤)، إِنْ طَالَ لَك عمرُ رَأَيْتَهم يَفْتنُونَ النَّاسَ حَتَّى يُرَى النَّاسُ بَيْنَهُمْ كالغنم بَيْنَ الْحَوضَيْن مَرَّةً إِلى هَذَا وَمَرَّةً إِلى هَذَا".


(١) الحديث من هامش مرتضى وللحديث شواهد في مجمع الزوائد في باب التسعير ٤ - ٩٩ من رواية أبى سعيد وأبى هريرة، وابن عباس، وعلى بن أبى طالب، وغيرهم.
(٢) في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٣٠٩ عن ابن عم لأسامة بن زيد يقال له: عياض -وكانت ابنة أسامة تحته- قال: ذكر لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل خرج من بعض الأرياف حتى إذا كان قريبًا من المدينة ببعض الطريق أصابه الوباء فأفزع الناس قال: فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: وذكره ثمَّ قال: رواه أحمد هكذا مرسلًا ورواه ابنه عبد اللَّه والطبرانى في الكبير متصلًا ورجاله ثقات، وفى النهاية جـ ٥ ص ١٠٢ (أَنهم فزعوا من الطاعون فقال: أرجو ألا يطلُعَ إلينا نِقَابَها (ضبط بالضم وبالفتح جمع نقْب وهو الطريق بين الجبلين. أراد أنَّه لا يطلع إلينا من طُرق المدينة فأضمر عن غير مذكور.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد ٨ - ٢٦٦ باب ما جاء في دعائه واشتراطه فيه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٤) هكذا بالتونسية وبقوله وبالظاهرية، وفى نسخة مرتضى كثرة، وأورد في النهاية جـ ١ ص ٩٧: ومنه حديث صفة قريش "أشِحَة بَجَرَةٌ هى جمع باجِر، وهو العظيم البطن. يقال: بجر يبجرُ بجرا فهو أبجر وباجر، وصفهم بالبطانة ونتوّ السُّرَرِ، ويجوز أن يكون كناية عن كنزهم الأموال واقتنائهم لها، وهو أشبه بالحديث، لأنه قرنه بالشح وهو أشد البخل".

<<  <  ج: ص:  >  >>