مُحَمَّدُ؟ قَالَ: أَقُول أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولهُ، وَتُؤْمن بِالْجَنَّة وَالنَّار، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْموْتِ، فَبَايَعَهُ وَقَبِلَ الإِسْلاَمَ، وَصَبُّوا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاء حَتَّى اغْتَسَلَ، ثُمَّ تَعَشَّى مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَبَاتَ يُصَلِّى مَعَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ اشْتَمَلَ عَلَى سَيْفِهِ وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَتْلُوهُ وَالْمُهَاجِرُونَ خَلفَهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قُرَيْشٍ، وَقَدِ اجْتَمَعُوا، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ، فَتَفَرَّقَتْ حِينَئِذٍ قُرَيْش عَنْ مَجَالِسِهَا".
كر، وابن النجار (١).
٤٢٢/ ٤١١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ بيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِى صَدْرهِ مِنْ غِلٍّ وَدَاءٍ، وَأَبْدِلْهُ إِيمَانًا، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاثًا".
كر (٢).
٤٢٢/ ٤١٢ - "عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرادَ أن يرسلَ رجلًا فِى حاجةٍ مُهِمةٍ وأبُو بكرٍ وعمر عنْ يمينه وَعن يَسَارهِ، فقَالَ على: ألاَ تَبْعَثُ أحدَ هَذَيْنِ؟ قالَ: وكيفَ أبعثُ هَذَينِ وهُمَا من هذَا الدِّيْنِ بِمَنْزِلَةِ السَّمِع والبَصَر مِنَ الَرأسِ".
كر (٣).
(١) في السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ٣٨ بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. والمطالب العالية، باب: إسلام عمر - رضي الله عنه - ص ١٩٢، ١٩٣ رقم الحديث ٤٢٨١ نحوه. وطبقات ابن سعد، إسلام عمر - رضي الله عنه - ٣/ ١٩١، ١٩٢ نحوه. (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: دعاؤه - عليه الصلاة والسلام - في حق عمر - رضي الله عنه - ج ٣ ص ٨٤. (٣) مجمع الزوائد ج ٩ ص ٥٢، باب: "ما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم بلفظ: وعن ابن عمر قال: أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبعث رجلًا في حاجة قد أهمته وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره فقال له على: ما يمنعك من هذين؟ فقال: كيف ابعث هذين وهما من الدين بمنزلة السمع والبصر من الرأس، قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه فرات بن السائب وهو متروك.