٤٢٢/ ٤٠٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَن رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الإِسْلامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِى جَهْل بْنِ هِشَامٍ، فَكانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى الله عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ".
حم، وعبد بن حميد، ع، كر (٢).
٤٢٢/ ٤١٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ فَقَالُوا: مَنْ يَدْخُل عَلَى هَذَا الصَّابِئِ فَيَرُدّهُ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلهُ فَقالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنَا، فَأَنَنى العينُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب يَأتِيكَ فَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَرٍ، فَلَمَّا أَنْ صَلَّى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - صَلاَةَ الْمَغْرِب قَرعً عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب الْبَابَ وَقَالَ: افْتَحِى يَا خَدِيجَةُ، فَلَمَّا أَنْ دَنَتْ قَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ عُمَر، قَالَتْ: يَا نَبِىَّ الله هَذَا عُمَر، فَقَالَ: مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَهُمْ تِسْعَة صِيَامٌ وَخَدِيجَةُ عِاشِرَتُهُمْ: أَلا نَشْتَفِى يَا رَسُولَ الله فَنَضْرِب عُنقه؟ قَالَ: لاَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: مَا تَقُول يَا
(١) ذكر ابن عدى في الكامل ج ٣ ص ١٩٣٣ جزءًا منه. (٢) أخرجه أحمد في مسنده ج ٢ ص ٩٥ بلفظه. وفى دلائل النبوة للبيهقى، باب: ذكر إسلام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حين قرأ القرآن، وعلم إعجازه، وما كان من إجابة الله - عَزّ وجَلّ - فيه دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإعزاز دينه بإسلام أحد الرجلين ج ٢ ص ٢١٦ بلفظه.