للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرَّحِيم فِيهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِأَعْدَادهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ مُجْمَل عَلَيْهِم لاَ يَنْقُصُ منْهُمْ أَحَدٌ وَلاَ يُزَاد فِيهِمْ، ثُمَّ فَتَحَ يَدَهُ الْيُسْرَى فَقَالَ: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم، كتَابٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيم، فِيهِ أَهْلُ النَّارِ بِأَعْدَادِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ مُجْمَل عَلَيْهِمْ لاَ يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَلاَ يَزْدَاد فِيهِمْ أَحَد، وَقَدْ يَسْلُكَ بِالأشْقِيَاء طَرِيق أَهْل السَّعَادَة حَتَّى يُقَال: هُمْ مِنْهُمْ هُمْ هُمْ مَا أَشْبَهَهُمْ بِهِمْ، ثُمَّ يُدْرِك أَحَدهُم سَعَادَتَهُ وَلَوْ قَبْلَ مَوْتِهِ بِفَوَاق نَاقَةٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: الْعَمَل بِخَوَاتِيمه، الْعَمَل بِخَواتِيمه".

ابن جرير، طب (١).

٤٢٢/ ٤٠٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَن رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الإِسْلامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِى جَهْل بْنِ هِشَامٍ، فَكانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى الله عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ".

حم، وعبد بن حميد، ع، كر (٢).

٤٢٢/ ٤١٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ فَقَالُوا: مَنْ يَدْخُل عَلَى هَذَا الصَّابِئِ فَيَرُدّهُ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلهُ فَقالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنَا، فَأَنَنى العينُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب يَأتِيكَ فَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَرٍ، فَلَمَّا أَنْ صَلَّى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - صَلاَةَ الْمَغْرِب قَرعً عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب الْبَابَ وَقَالَ: افْتَحِى يَا خَدِيجَةُ، فَلَمَّا أَنْ دَنَتْ قَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ عُمَر، قَالَتْ: يَا نَبِىَّ الله هَذَا عُمَر، فَقَالَ: مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَهُمْ تِسْعَة صِيَامٌ وَخَدِيجَةُ عِاشِرَتُهُمْ: أَلا نَشْتَفِى يَا رَسُولَ الله فَنَضْرِب عُنقه؟ قَالَ: لاَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: مَا تَقُول يَا


(١) ذكر ابن عدى في الكامل ج ٣ ص ١٩٣٣ جزءًا منه.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ج ٢ ص ٩٥ بلفظه.
وفى دلائل النبوة للبيهقى، باب: ذكر إسلام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حين قرأ القرآن، وعلم إعجازه، وما كان من إجابة الله - عَزّ وجَلّ - فيه دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإعزاز دينه بإسلام أحد الرجلين ج ٢ ص ٢١٦ بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>