للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ٣٨٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ: بَيْنَا أَنَا صَادِرٌ عَنْ غَزْوَة الأَبْوَاءِ إِذْ مَرَرْتُ بِقُبُورٍ، فَخَرَجَ عَلَىَّ رَجُلٌ مِنْ قَبْرٍ يَلْتَهِبُ نَارًا، وَفِى عُنُقِهِ سِلسِلَةٌ يَجُرُّهَا وَهُوَ يَقُولُ: يَا عَبْدَ الله اسْقِنِى - سَقَاكَ الله - قَالَ: فَوَ الله مَا أَدْرِى بِاسْمِى يَدْعُونِى أَوْ كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: يَا عَبْدَ الله، إِذْ خَرَجَ فِي أثَرِهِ أَسْوَدُ بيَده ضِغْثٌ مِنْ شَوْكٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَا عَبْدَ الله لاَ تَسْقِه؛ فَإنَّهُ كَافِرٌ، فَأَدْرَكَهُ فَأَخَذَ بطَرَفِ السِّلْسِلَةِ، ثُمَّ ضَرَبَهُ بِذَلِكَ الضِّغْثِ، ثُمَّ الْتَحَمَا فِى الْقَبْرِ، وَأَنا أنْظُرُ إِلَيْهِمَا حَتَّى الْتَأَمَ عَلَيْهِمَا".

ق في عذاب القبر (١).

٤٢٢/ ٣٨٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ عَلَى سُوقِ الْمَدِينَةِ عَلَى طَعَامٍ أَعْجَبَهُ حُسْنُهُ، فَوَقَفَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِى الطَّعَامِ فَأَخْرَجَ شَيْئًا لَيْسَ كَالظَّاهِرِ، فَأقفَ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ، ثُمَّ نَادَى: يَأيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لآ غِشَّ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا".

ابن النجار (٢).


= وفى حلية الأولياء ج ٩ ص ٧٩ في ترجمة (الإمام الشافعى)، وذكر قصته مع الرشيد، وذكر في الحلية أن هذا الدعاء جزء من دعاء الشافعى عند دخوله على الرشيد حين سأله الفضل بن الربغ بقوله: سألتك بالذى صير غضبه عليك رضًا ألا مَا عرفتنى ما قلت في وجه أمير المؤمنين حتى رضى؟ .
وفى ج ٩ ص ٨٠ من الحلية، ذكر أن الشافعى قال بعد سؤال الفضل بن الربيع: حدثنى مالك بن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما -: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ يوم الأحزاب: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ... } إلى قوله - تعالى -: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}، ثم قال: وأنا أشهد بما شهد الله به وأستودع الله هذه الشهادة وديعة لى عند الله يؤديها إلى يوم القيامة، وذكر الدعاء المذكور لجزء من الدعاء المذكور في الحلية".
(١) الحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الجنائز) باب: عذاب القبر ج ٣ ص ٥٧ من رواية عبد الله ابن عمر - رضي الله عنهما - مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عبد الله بن محمد بن المغيرة وهو ضعيف.
(٢) في سنن الدارمى ج ٢ ص ١٦٤ كتاب (البيوع) باب: النهى عن الغش - بلفظه من رواية ابن عمر - رضي الله عنهما -.

<<  <  ج: ص:  >  >>