٤٢٢/ ٣٦٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: لَوْ أَنَّ أَحَدًا نَجَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ لَنَجَا سَعْدٌ، ثُمَّ قَالَ بِأَصَابِعِهِ الثَّلاثَةِ فَجَمَعَهَا كَأَنَّهُ يُقَلِّبَهَا، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ ضُغِطَ ثُمَّ عُوفِىَ".
ق في كتاب: عذاب القبر (٣).
(١) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٤/ ٤٩٣، ٤٩٤ رقم ١٨٧٦٥ كتاب (المغازى) باب: حديث فتح مكة، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. وأخرجه الترمذي مختصرًا ج ٥ ص ٦٤، ٦٥ رقم ٣٣٢٤ في تفسير سورة الحجرات، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - إلا من هذا الوجه. وعبد الله بن جعفر يضَعّف، ضعفه يحيى بن معين وغيره، وهو والد علي بن المدينى، وفي الباب عن أبى هريرة، وعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -. والعبية: التّكبر. اه: نهاية. والمحجن: عصا معقفة الرأس كالصولجان، والميم زائدة. اه: نهاية. (٢) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ١٥/ ٤٨ رقم ١٩٠٧٨ كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوّذ منها بلفظه - إلا أنه رواه عن ابن عمرو - رضي الله عنهما - ولعله خطأ من الناسخ. وقد أورد الحديث ابن الأثير في النهاية ٢/ ٣١٩ مادة (زوق) بلفظ: "أنه قال لابن عمر: إذا رأيت قريشًا قد هدموا البيت، ثم بنوه فزَوّقُوه، فإن استطعت أن تموت فمت" كره تزويق المساجد لما فيه من التَّرغيب في الدنيا وزينتها، أو لشَغْلها المُصَلّى. (٣) في حلية الأولياء لأبي نعيم ٣/ ١٧٣، ١٧٤ في ترجمة (سعد بن إبراهيم الزهري)، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان، ثنا إسحاق بن الحسين الحربى، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان الثورى، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو أن أحدًا نجا من عذاب القبر لنجا منه سعد بن معاذ، وقال بأصابعه الثلاثة فجمعها - كأنه يقلبها - ثم قال: ضغط، ثم عوفى ". وقال: هذا رواه أبو حذيفة عن الثورى، عن سعد، ورواه غندر وغيره، عن شعبة، عن سعد، عن نافع، عن سنان، عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - مثله.